حذّرت أمٌّ في الولايات المتحدة من المخاطر الكامنة في السجائر الإلكترونية، بعد تشخيص ابنتها البالغة من العمر 17 عاماً بمرض رئويّ قاتل مرتبط بالتدخين الإلكتروني.
بدأت بريان كولين (17 عاماً) باستخدام السجائر الإلكترونية سراً في سن الرابعة عشرة لتخفيف القلق الناتج عن العودة إلى المدرسة بعد إغلاق "كوفيد". ولكن في ظهيرة أحد الأيام، اتصلت بريان بوالدتها مذعورةً، حيث كانت تعاني من صعوبة في التنفس.
سارعت الأم، بنقل ابنتها إلى قسم الطوارئ، حيث كشفت الفحوصات أنها تعاني من التهاب القصيبات المسدّ الحاد، المعروف باسم "رئة الفشار". هذه الحالة هي نوع نادر من أمراض الرئة، ينجم عن التهاب في القصيبات، أصغر مجاري الهواء في الرئتين. وأعطى الأطباء بريان جهاز استنشاق لمساعدتها على التنفس. ولكن بخلاف التوقف عن التدخين الإلكتروني، لا يوجد الكثير مما يمكن للأطباء فعله.
يحتاج المصابون بهذا المرض إلى رعاية مدى الحياة للسيطرة على أعراضهم، ويُنصحون بتجنب تلوث الهواء ودخان السجائر والأشخاص الذين يعانون من أمراض. ويشير العلماء إلى احتمال وجود صلة بين "رئة الفشار" ومادة كيميائية موجودة في بعض السجائر الإلكترونية تُسمى ثنائي الأسيتيل.