"فيفا" يُحدث ثورة تحكيمية في مونديال الأندية

دقيقتان للقراءة
كاميرات على أجساد الحكام وقاعدة خاصة بالحراس في مونديال الأندية

في خطوة تهدف إلى تعزيز تجربة المشجعين وتطوير أداء الحكام، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أن حكام مباريات كأس العالم للأندية، التي ستُقام في الولايات المتحدة بين 14 تموز و13 آب، سيُزوّدون بكاميرات مثبتة على أجسادهم، في إطار تجربة فريدة من نوعها. وأكد «فيفا» أن هذه المبادرة نالت موافقة مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب»، المسؤول عن قوانين اللعبة، حيث ستتيح هذه الكاميرات التقاط مشاهد من زوايا لم يسبق للمشاهدين رؤيتها، مباشرة من منظور الحكم.


وفي تعليق له على هذا الابتكار، قال رئيس لجنة الحكام، الإيطالي بيارلويجي كولينا: «نرى في هذه الخطوة فرصة لإضفاء تجربة جديدة على الجماهير، بفضل لقطات حصرية من قلب الحدث. كما ستُسهم في تدريب الحكام، إذ من المهم أن يتمكن المتابعون من فهم كيفية اتخاذ الحكم قراراته ورؤية الأمور من زاويته».



تسريع وتيرة اللعب

إلى جانب هذه الخطوة التكنولوجية، ستشهد البطولة تطبيق قاعدة جديدة تهدف إلى الحد من إهدار الوقت من قبل حراس المرمى. وابتداءً من البطولة، سيُمنح الفريق الخصم ركلة ركنية في حال احتفظ الحارس بالكرة لأكثر من ثماني ثوانٍ، بدلاً من العقوبة السابقة التي كانت تقتصر على ركلة حرة غير مباشرة بعد ست ثوانٍ.


ويأتي هذا التغيير ضمن حزمة من الإجراءات التي أُقرّت في الأول من آذار من قِبل مجلس الاتحاد الدولي، بهدف تسريع وتيرة اللعب وزيادة الفعالية داخل المستطيل الأخضر. وقد شهدت الأشهر الماضية سلسلة من الندوات التحكيمية التحضيرية في عدة دول، أبرزها في مقر «فيفا» في زيورخ بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «ويفا»، وندوات مماثلة لحكام آسيا وأفريقيا وأوقيانوسيا في دبي، وأخرى لحكام أميركا الجنوبية وكونكاكاف في بوينس أيرس. من جهته، صرّح مدير التحكيم في «فيفا»، السويسري ماسيمو بوساكا، قائلاً: «نحن بحاجة إلى رؤية اللعب وتسجيل الأهداف، لا متابعة الحكام. الحكم المثالي هو من لا يلاحظه أحد خلال المباراة، لكنه في الوقت نفسه، يكون قد أعدّ نفسه جيداً لأداء دوره باحترافية».