نفت ميشيل أوباما، السيدة الأولى الأميركية السابقة، شائعات طلاقها من الرئيس السابق باراك أوباما، مؤكدةً أن غيابها عن بعض المناسبات الرسمية الأخيرة كان خياراً شخصياً وليس له علاقة بأي خلافات زوجية.
وأوضحت ميشيل أن قرارها بعدم حضور حفل تنصيب الرئيس دونالد ترامب أو جنازة الرئيس جيمي كارتر كان شخصياً بحتاً، قائلةً: "تعلمت أن أقول لا عندما لا أرغب في المشاركة في شيء ما، لكن يبدو أن المجتمع لا يزال يجد صعوبة في تقبل فكرة أن تضع المرأة حدوداً لالتزاماتها".
كما تطرقت ميشيل إلى التحديات التي تواجه النساء في تحقيق التوازن بين توقعات الآخرين ورغباتهن الشخصية، مؤكدة أنها بعد مغادرة البيت الأبيض، أصبحت أكثر تحكماً في وقتها واختياراتها. واختتمت حديثها قائلةً: "حان الوقت لأن أعيش حياتي كما أريد، دون خوف من أحكام الآخرين. هذا هو معنى الحرية الحقيقية".