إسرائيل تتوعّد بهجوم أشدّ على غزة

3 دقائق للقراءة
من قدّاس الشعانين في مدينة غزة أمس (رويترز)

أكد عضو المكتب السياسي لـ «حماس» باسم نعيم أمس أن وفداً من الحركة وصل إلى القاهرة لبحث إنهاء الحرب وفتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، موضحاً أن الحركة تتعامل بمسؤولية عالية وإيجابية مع أي مقترح جديد، على قاعدة إنهاء الحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية الكامل من غزة، فيما أفاد مسعفون بأن صاروخين إسرائيليين أصابا مبنى داخل «مستشفى المعمداني» التابع للكنيسة الأسقفية الأنغليكانية في مدينة غزة، ما أدّى إلى تدمير قسم الطوارئ والاستقبال وإلحاق أضرار بمبان أخرى.


وبينما توعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأنه «إذا رفضت «حماس» مجدّداً الموافقة على إطلاق سراح الرهائن، فإن هجومنا على غزة سيشتدّ»، مشيراً إلى أن «10 في المئة من أراضي غزة أصبحت بالفعل جزءاً من المناطق الأمنية الإسرائيلية»، اعتبرت «حماس» أن «التصعيد الصهيوني ضدّ المدنيين رسائل دموية للضغط على المقاومة مع وصول وفدنا إلى القاهرة وتحرّكات الوسطاء»، جازمة بأنه «لن يحرز نتنياهو وحكومته أي تقدّم في ملف الأسرى من دون صفقة تبادل».


في السياق، ذكرت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» أن تل أبيب خفضت قليلاً من مطالبها السابقة بالإفراج عن 11 من الرهائن الإسرائيليين، متحدّثة عن أن هناك اقتراحاً مصرياً جديداً يقضي بإطلاق سراح 8 رهائن أحياء. وأوضحت أن إسرائيل تريد الإفراج عن الرهائن الأحياء خلال الأسبوعين الأولين من وقف النار الذي يستمرّ 45 يوماً، رافضة مطالب «حماس» السابقة بأن تجري عمليات الإفراج دورياً خلال الهدنة.


ميدانياً، ذكرت إسرائيل أنها استهدفت مقاتلين من «حماس» يستغلّون «مستشفى المعمداني» لأغراض عسكرية، الأمر الذي نفته الحركة، في حين ندّدت كلّ من السلطة الفلسطينية والسعودية وقطر وبريطانيا باستهداف المستشفى. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الدفاعات الجوّية الإسرائيلية اعترضت صاروخاً أطلق من غزة، كما ذكر الجيش الإسرائيلي أنه اعترض على الأرجح صاروخاً أطلق من اليمن في اتجاه إسرائيل.


دبلوماسياً، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «مخطئ بشدّة حين يواصل الترويج لفكرة دولة فلسطينية لا تطمح إلّا إلى تدميرنا»، جازماً بأنه «لن نقبل دروساً في الأخلاق مِمّن يعارضون استقلال كورسيكا وكاليدونيا الجديدة».


في الأثناء، استقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الدوحة، في مستهلّ جولة خليجية للسيسي تشمل الكويت، لبحث سُبل تعزيز التعاون الثنائي في شتى المجالات، ومناقشة التطورات الإقليمية، خصوصاً القضية الفلسطينية والجهود المبذولة لوقف النار في غزة، حسب الرئاسة المصرية.