خامنئي: لست مفرطاً في التفاؤل ولا التشاؤم إزاء المحادثات

دقيقتان للقراءة

قال المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي إنه ليس "مفرطاً في التفاؤل ولا التشاؤم" إزاء المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وذلك في خطوة واضحة من جانب طهران لكبح التوقعات العامة المتزايدة بخصوص التوصل إلى اتفاق.


ويقول سياسيون إيرانيون ومصادر مطلعة إن الاخفاق في التوصل إلى اتفاق مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء النزاع الإيراني المستمر منذ عقود مع الغرب قد يضر بشدة بالجمهورية الإسلامية حتى لو صورت طهران واشنطن لاحقا على أنها الطرف المذنب.


فبعد محادثات مطلع الأسبوع بين طهران وواشنطن في سلطنة عُمان، والتي وصفها الجانبان بأنها إيجابية، ارتفعت التوقعات الإيرانية بانفراجة اقتصادية، وفقاً لإيرانيين تم الوصول لهم عبر الهاتف ولرسائل نشرها إيرانيون على وسائل للتواصل الاجتماعي.



واتفق الجانبان على أن يجتمعا مرة أخرى في 19 نيسان في عُمان.


وارتفع الريال الإيراني المتضرر نحو 20 بالمئة مقابل الدولار في الأيام القليلة الماضية وصار الكثير من الإيرانيين يأملون في التوصل إلى اتفاق لإنهاء العزلة الاقتصادية الإيرانية.


ونقلت وسائل إعلام رسمية عن خامنئي القول خلال اجتماع مع نواب من البرلمان "لسنا مفرطين في التفاؤل ولا التشاؤم تجاهها (المحادثات). فهي، في النهاية، عملية تقرر تنفيذها ونُفذت خطواتها الأولى تنفيذا جيداً".


وتتعامل طهران مع المحادثات بحذر، وتشكك في احتمالية التوصل إلى اتفاق، كما يساورها الارتياب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أعلن انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق سابق بين إيران والقوى العالمية خلال فترة ولايته الأولى في 2018. وهدد ترامب في الآونة الأخيرة بقصف إيران إذا لم يتم التوصل لاتفاق.


وقال خامنئي: "من الآن فصاعدا، يجب متابعتها (المحادثات) بعناية، مع تحديد الخطوط الحمراء بوضوح للجانب الآخر وأيضاً لنا. قد تؤدي المفاوضات إلى نتائج أو قد لا تؤدي إلى ذلك".


أضاف: "ينبغي عدم ربط قضايا البلاد بهذه المفاوضات".