بعد لقائه رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في أبوظبي الأحد، زار الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع الدوحة أمس، حيث استقبله أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وعقد الرجلان محادثات رسمية في الديوان الأميري، رحّب خلالها بن حمد بالشرع، معرباً عن سعادته بزيارة الشرع الأولى لقطر وتطلّعه إلى أن تسهم هذه الزيارة في دفع مسيرة التعاون بين البلدين إلى آفاق أوسع، حسب وكالة "قنا".
وأعرب الشرع عن بالغ الشكر والتقدير على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وعن سعادته بهذه الزيارة، مؤكداً حرص بلاده على تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التنسيق المشترك، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين. وجرى خلال الجلسة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، خصوصاً في المجالين السياسي والدبلوماسي، كما تناولت المحادثات أبرز التطورات الإقليمية والدولية، وتبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
أمّا على الصعيد الداخلي السوري، فيتواصل تمدّد الممارسات الطائفية بحق العلويين، متجاوزاً مناطق الساحل السوري ليصل إلى العاصمة دمشق، حيث أفاد "المرصد السوري" بأن عناصر "غير سوريين" يتبعون لوزارتي الدفاع والداخلية، يقيمون حاجزاً موَقتاً في ساعات المساء ضمن ساحة الهدى في منطقة المزة، حيث يعمد عناصر الحاجز على التدقيق في هويات المارة، وطرح أسئلة مباشرة تتعلّق بانتمائهم الطائفي، وسط معلومات عن تنفيذ عمليات اعتقال بحق مدنيين علويين فور التحقق من هويتهم.
توازياً، عثر بعض الأهالي على مقبرة جماعية تضمّ رفات عشرات الضحايا يُعتقد أنها تعود لمدنيين جرى قتلهم على أيدي قوات نظام بشار الأسد البائِد، ضمن أرض زراعية في منطقة البقيعة في ريف حمص الغربي، بالقرب من أوتوستراد حمص - طرطوس. وبلغت حصيلة المقابر الجماعية المكتشفة منذ هروب الأسد، 24 مقبرة، احتوت على رفات 2683 ضحية، حسب "المرصد السوري".
إلى ذلك، تستعدّ 240 عائلة عراقية من عائلات تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي لمغادرة مخيّم الهول في ريف الحسكة في اتجاه الأراضي العراقية، في إطار جهود مستمرّة لتسهيل العودة الطوعية للعائلات العراقية، حيث تعمل إدارة المخيّم بالتنسيق مع بغداد على تنظيم هذه الرحلات، بهدف تخفيف العبء على المخيّم وتحسين الوضع الإنساني للعائلات التي ترغب في العودة إلى مناطقها الأصلية، حسب "المرصد السوري".