أعلن البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب أجرى اتصالاً هاتفياً مع سلطان عُمان هيثم بن طارق آل سعيد، تناول الجولة المقبلة من المحادثات الأميركية - الإيرانية المقررة يوم السبت في السلطنة.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن ترامب شدد خلال الاتصال على أن الهدف النهائي من هذه المفاوضات هو ضمان عدم تمكّن إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيرة إلى أن المحادثات كانت قد انطلقت بجلسة مبدئية السبت الماضي.
وأكدت ليفيت في مؤتمر صحافي أن حملة "أقصى الضغط" على إيران ما زالت مستمرة، مضيفة: "الرئيس عبّر بوضوح عن رغبته في الحوار مع إيران، لكن ضمن إطار صارم يضمن عدم حصولها في أي وقت على قدرات نووية".
كما تطرّق الاتصال بين ترامب وسلطان عمان إلى العمليات العسكرية الأميركية الجارية ضد الحوثيين في اليمن، في سياق التنسيق الإقليمي المشترك.
ووصف الجانبان المحادثات الأميركية - الإيرانية التي تحتضنها سلطنة عمان بـ"الإيجابية"، وسط ترقب لجولة جديدة قد تفتح نافذة على تفاهمات محتملة.
وكان ترامب قد أعاد إطلاق حملة "أقصى الضغط" على إيران منذ شباط الماضي، بعد أن انسحب خلال ولايته الأولى من الاتفاق النووي الموقع عام 2015، وأعاد فرض عقوبات مشددة على طهران. ورغم محاولات سابقة للحوار خلال عهد الرئيس السابق جو بايدن، لم تُحرز المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين تقدماً يُذكر، في ظل تواصل تطوير البرنامج النووي الإيراني.