"فؤاد سليمان - حكايات درب القمر"، كان عنوان نشاط "صالون فيلوكاليَّا الأدبي" هذا الشهر. النّدوة افتتحتْها رئيسة "جمعيّة ومعهد فيلوكاليَّا" الأخت مارانا سعد بكلمةٍ تناولَت فيها جوانب من مسيرة فؤاد سليمان الأَدبية.
بعدها أجرى مدير "الصالون الأَدبي" الشاعر هنري زغيب حواراً مع وليد فؤاد سليمان عن ذكريات يحفظها من والدته عن والده الذي انقصف في ربيعه التاسع والثلاثين، وكان وليد في السابعة من عمره. وروى كيف، عند وفاة والده، راحت والدته جوزفين تُمضي ساعات طويلةً في مكتبة يافث (الجامعة الأَميركية في بيروت) تنْسَخ بخط يدها جميع مقالات زوجها من الصحف والمجلات التي كان نشرَها فيها، حتى أَمكن جمعها لاحقًا في كتُب كـ "درب القمر" و "تموزيّات" وسواهما.
ثم استمع الجمهور إِلى القصيدة الوحيدة المسجّلة بصوت فؤاد سليمان: "جنازة وردة"، كما تابع على الشاشة شهادات من رفاق الشاعر، وهي مقتطفات من خُطَب "يوم فؤاد سليمان في الأُونيسكو" (بيروت 2000).
وبين فقرات البرنامج كان الفنان الكبير جهاد الأَطرش يقرأُ فصولًا من مقالات فؤَاد سليمان في مواضيع مختلفة، كما غنّت من شِعر فؤاد سليمان وتلحين حليم الرومي، هيفا النور يغيايان (من "جوقة فيلوكاليَّا") قصيدة "غنِّ... أُحبُّكَ أَن تغنِّي"، وغنّى مارك نصر (من "جوقة فيلوكاليَّا" أيضاً) قصيدة "مررتِ في خيالي"، ورافقهما على البيانو نديم شربل روحانا.
وختم وليد سليمان الندوة بإِعلانه عن كتابٍ جديد يضم "مختارات من فؤاد سليمان" يَصدُر قريباً لدى منشورات "سائر المشرق" يضمُّ منتخبات من مقالات الكاتب الموزَّعة في كتبه.