أثارت حادثة في صالون لتصفيف الشعر في "باتون روج" بولاية لويزيانا موجة من الغضب والاستنكار بعدما أقدمت مصففة شعر على قص شعر طفلة تبلغ من العمر 11 عاماً انتقاماً من والدتها التي رفضت دفع غرامة تأخير بقيمة 25 دولاراً.
في التفاصيل، تأخرت الأم وابنتها عن موعدهما في صالون "درافت بيكس" عشر دقائق، علماً بأن الصالون يفرض غرامة على التأخير الذي يتجاوز هذه المدة. وعندما رفضت الأم الدفع، عمدت المصففة إلى قص ضفائر الطفلة.
ووثّقت لقطات مصورة محاولة الأم الحامل سحب ابنتها لحماية شعرها من المقص، لكن المصففة استمرت في فعلتها رغم مقاومة الطفلة ومحاولة الأم منعها، ما أسفر عن إصابة يد الأم بجرح. تدخل آخرون لإنهاء الشجار، لكن المصففة لم تتوقف إلا بعد برهة.
وأفادت الجدة بأن ابنتها كانت قد دفعت مسبقاً تكلفة الخدمة وأن المصففة ذاتها هي من سمحت لهما بالحضور في اليوم التالي بعد إلغاء الموعد الأصلي. على أثر الحادثة، أصدرت إدارة "درافت بيكس" بياناً أعربت فيه عن أسفها الشديد وأكدت فصل المصففة المتورطة.