بالفيديو والصور - عون أمام المجلس الإقتصادي والإجتماعي: أحتاجُ إلى رأيكم ومشورتكم وخُبراتكم

5 دقائق للقراءة

اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على أهمية الحل الديبلوماسي بعدما مل اللبنانيون الحروب، وقال:" ان العمل الديبلوماسي قد لا يعطي نتيجته سريعا لكننا نعمل يوميا مع الجهات الدولية بعيدا عن الاعلام لتحقيق الغاية المطلوبة".

ودعا المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الى عدم التنازل عن الحق باستشارته، اوالتساهل في أدائه، مؤكدا "انا هنا اليوم لاتعهد بأن أكون معكم ...أحمي واجبَكم وحقكم ... وأحتمي برأيكم وفكركم...".


موقف الرئيس عون جاء خلال زيارته قبل ظهر اليوم المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بحضور النائبين شوقي دكاش وفادي علامة، ورئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير، ورئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة اسمر، ورؤساء نقابات: الأطباء في بيروت الدكتور يوسف بخاش، وأطباء الاسنان الدكتور رونالدو يونس، والصيادلة جو سلوم، والمحررين جوزيف قصيفي، والصحافة عوني الكعكي، والمحامين في الشمال سامي الحسن، ورئيس جمعية تجار بيروت نقولا الشماس، ورئيس اتحاد نقابات السياحية بيار اشقر، ورئيس غرفة التجارة في الشمال توفيق دبوس، ورئيس غرفة التجارة في البقاع منير التيني، ورئيس غرفة التجارة والصناعة في الجنوب محمد صالح، ورئيس نقابة مستوردي النفط مارون شماس، ورئيس نقابة السوبرماركت نبيل فهد، وامين عام المدارس الكاثوليكية الاب يوسف نصر، ونقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوظ، ورئيس مجلس الاقتصاديين اللبنانيين صلاح عسيران، ورئيس اتحاد المستثمرين اللبنانيين جاك صراف، وامين عام اتحاد نقابات السياحية جان بيروتي، ورئيسة جمعية السيدات القياديات مديحة رسلان.

الوصول

وكان رئيس الجمهورية وصل الى مقر المجلس عند الساعة العاشرة، حيث كان في استقباله عند الباحة الخارجية رئيسه الدكتور شارل عربيد وأعضاء هيئة مكتبه قبل ان يتوجه والحضور الى الطابق الرابع حيث وقع على السجل الذهبي الكلمة الاتية:

السجل

"زيارتي اليوم إلى مقر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي هي للتأكيد على الدور

المحوري الذي يضطلع به هذا المجلس كأحد أهم المؤسسات التي أنشئت بموجب اتفاق الطائف،

ولانه يمثل منبراً وطنياً للحوار والتشاور بين مختلف القوى الاقتصادية والاجتماعية في لبنان،

ويشكل جسراً للتواصل بين المجتمع المدني والدولة لاسيما في ظل التحديات الاقتصادية

والاجتماعية والبيئية المتزايدة التي يواجهها لبنان.


اهنىء رئيس المجلس والأعضاء على ما يقومون به من جهد لابراز أهمية هذا المجلس

كمنصة للتفكير الاستراتيجي وصياغة السياسات المستدامة، وسأسعى إلى تفعيل دور هذا المجلس وتعزيز استقلاليته ليكون مرجعاً استشارياً فاعلاً وصوتاً للخبرات الوطنية في مختلف المجالات، ويكون نموذجاً للشراكة الحقيقية بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، من أجل تحقيق تطلعات اللبنانيين في وطن ينعم بالاستقرار والازدهار والعدالة للجميع".


وقائع اللقاء

ثم صعد رئيس الجمهورية الى القاعة العامة في الطابق الخامس ليبدأ اللقاء بالنشيد الوطني، قبل ان ترحب السيدة غنى مواس بالرئيس عون والحضور مؤكدة ان حضور رئيس الجمهورية الى المجلس يشكل رسالة دعم قوية تعكس رؤيته الثابتة لأهمية الحوار المؤسساتي والشراكة المجتمعية في رسم السياسات التنموية، معتبرة ان عهد بناء الدولة وإعادة الثقة الى البلد قد بدأ.


بعد ذلك، تم عرض فيلم قصيرعن المجلس بعنوان "شو هو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي" قبل ان يعرض الدكتور انيس أبو دياب في كلمة له لاهم اعمال المجلس. ثم عرض فيلم آخر عن اضرار المجلس اثر انفجار مرفأ بيروت.


كلمة عربيد

ثم القى الدكتور عربيد كلمة جاء فيها:

" فخامة رئيس الجمهوريّة، العماد جوزاف عون،

الحضور الكريم،

أهلًا بكم في رحاب المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.


هذه المساحة غير التقليديّة من مساحات نشاط الدولة والمجتمع، في طبيعتها ومضامينها ودورها، والتي تجعلها زيارتكم أكثر فرادةً، إذ تقدَّر مساهمتُها، وتُوسع آفاقَها في الحضور الفاعلِ المستند إلى الإيمان بلبنان، وبمشروع الدولة الذي أطلقتُموه وعدًا كبيرًا في خطاب القسم، وتحملونَهُ عملًا يوميًّا بحضوركم الفعلي بيننا في هذا اليوم، وبرعايتِكم عملَ المؤسّسات في كل يوم.


فخامةَ الرئيس، أنتم رأس الدولة، وطاقتكم الإيجابية ضخت زخما استثنائيا في شرايين المؤسسات.


ونحن، في هذه المؤسّسة، أكثر الفاعلين تناغما مع هذه الإيجابية، والمتفائلين بها، وهي التي لطالما شكلت مزاجَنا العام، ومحرّك الأحداث في هذه المساحة العامّة.

وبحضورِكم، نجد الدولة كلها قد حضرت تحت قُبة واحدة، يتفاعل فيها صدى ضجيج الناس والمجتمع، مع نقاشات أطراف الإنتاج، وأفكار المبدعين المتطلّعين إلى البعيد، ورُؤى سيدات ورجال الدولةِ الوطنيّين، الذين تسكنُهم الهواجس، وتُحفزهم الآمال.

إنَّ الدور الأعلى لهذا المجلس، هو أنه مناخ قبل أن يكون مكانا، وأنّه حاضنة قبل أن يكون مصنع حلول.


ومن أجمل تأثيرات هذا المناخ، أنه يحول الهم الوطني إلى إجراءات قابلة للقياس، وقادرة على إيجاد الحلول>