بالابتزاز... نجل وليد المعلّم في الإسكوا - بيروت؟

10 : 30

تتعرض أروقة منظمة اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، في لبنان، منذ أكثر من سنة، لضغط يأتيها من خارج الحدود، بغية نقل نجل وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى كادرها الوظيفي في بيروت، وسط كباش محتدم بين اعتراض المنظمة الدولية وضغط القيادة السورية.

وعلمت «نداء الوطن» في هذا المجال أنّ نجل المعلم، وهو موظف في إحدى منظمات الأمم المتحدة العاملة في سوريا، يسعى منذ أكثر من سنة، مستخدماً نفوذ والده، لنقل مقر عمله إلى بيروت، حيث تتعرض الدكتورة رولا دشتي (كويتية من أم لبنانية)، وهي وكيل للأمين العام للأمم المتحدة وأمين تنفيذي للإسكوا، لضغوط لمساعدته على تحقيق مراده من جانب أحد أقربائها، وهو النائب الكويتي السابق عبد الحميد دشتي الذي تربطه علاقة متينة بالنظام السوري ومطلوب قضائياً للسلطات الكويتية، وقد أخذ على عاتقه مهمة التوسّط لديها لتلبية طلب نقل نجل المعلم.

وفي ما يشبه عملية ابتزاز مكشوفة، عمد وزير الخارجية السوري إلى استثمار نفوذه وموقعه لتحقيق مطلب ابنه من خلال رفضه تعيين اثنين من الموظفين الدوليين في بعثة الأمم المتحدة في دمشق، محاولاً عرقلة مشاريع البعثة من باب الضغط على المنظمة الأممية للرضوخ لطلب نقل ابنه إلى بيروت. لكن المعلّم يبدو أنّه قرر حديثاً التوقيع على قرار تعيين الموظفَيْن وكأنها مقدمة لتسوية مأمولة من جانبه قد تفضي إلى نقل المعلم الإبن إلى بيروت.