تمّ إغلاق نعش البابا فرنسيس، وقد وضعت قطعة من قماش الحرير على وجهه، وهذه القطعة علامة على أنّ رؤية الجسد غابت، وسيبدأ معاينة وجه الله في المجد الأبدي.
وقد وضعت معه النقود والميداليات التي طبعت في عهده، وكل الأختام التي كان يستخدمها، لكي تبقى للتاريخ الطويل.
كذلك يكتب الكاردينال نصّاً يُسمى "الروچيتو" (Rogito)، وهو وثيقة تُلخّص حياة البابا، وتُذكر فيها أهم أعماله، تاريخ انتخابه، وخدمته للكنيسة. تُوضع هذه الوثيقة مع جسده داخل التابوت قبل إغلاقه، كعلامة تكريم وتوثيق كنسي.