حادثة الدهس في كندا... الادعاء يوجّه الاتهام لشخص متورّط

دقيقتان للقراءة المصدر: رويترز

قالت الشرطة أمس الأحد إن ممثلي الادعاء الكنديين وجهوا تهمة القتل إلى أحد سكان فانكوفر يبلغ من العمر 30 عاما لقتله 11 شخصا على الأقل تتراوح أعمارهم بين خمسة أعوام و65 عاما وإصابة العشرات بعد أن دهس بسيارة رياضية متعددة الأغراض حشدا في مهرجان للجالية الفلبينية في المدينة الواقعة في غرب كندا.


وذكرت شرطة فانكوفر في منشور على موقع إكس إن ممثلي الادعاء في إقليم كولومبيا البريطانية وجهوا إلى كاي جي آدم لو ثماني تهم بالقتل من الدرجة الثانية، و"من المتوقع توجيه اتهامات أخرى".


مثل لو أمام المحكمة أمس الأحد، بعد ساعات من إلقاء الشرطة القبض عليه في موقع الحادث. ولم تُظهر وثائق المحكمة التي اطلعت عليها رويترز أي إقرار بالذنب.


ووصفت السلطات لو بأن له "تاريخ طويل" من المشكلات ذات الصلة بالصحة العقلية. وأكدت الشرطة عدم وجود أي دليل على شبهة الإرهاب في الواقعة.


يأتي الهجوم قبل ساعات من الانتخابات الاتحادية المقررة اليوم الاثنين. وعلق رئيس الوزراء مارك كارني فعاليات حملته الانتخابية صباح أمس الأحد لكنه استأنفها بعد الإدلاء ببيان قدم فيه التعازي للجالية الفلبينية بالبلاد.


وقال للصحفيين في هاميلتون بإقليم أونتاريو "في الليلة الماضية فقدت عائلات أحد أفرادها... الكابوس الذي تعيشه هذه العائلات هو كابوس للجميع".


وأضاف "أشارك جميع الكنديين الحداد معكم. أعلم أن الكنديين يقفون صفا واحدا معكم".


وبعد أكثر من 12 ساعة على الواقعة، لم تتوصل الشرطة إلى الدافع وراء الهجوم الذي نُفذ دون وجود مخصص للشرطة أو حواجز للمركبات الثقيلة.


وقال قائد شرطة فانكوفر "لم تكن هناك أي تهديدات ... للواقعة أو للجالية الفلبينية" مشيرا إلى أنه تم الآن تكليف أكثر من 100 ضابط شرطة لمتابعة القضية.


وقال شهود إن أشخاصا لاحقوا المشتبه به في بادئ الأمر ثم تحفظوا عليه في الموقع لحين وصول الشرطة. وقالت الشرطة إنه جرى نقل المصابين إلى عدة مستشفيات.