بوتين يعلن وقف إطلاق نار لمدة 3 أيام بمناسبة ذكرى النصر في الحرب العالمية الثانية

دقيقتان للقراءة المصدر: رويترز

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الاثنين، وقفاً لإطلاق النار لمدة ثلاثة أيام في الحرب مع أوكرانيا، وذلك بمناسبة الذكرى الثمانين لانتصار الاتحاد السوفيتي وحلفائه في الحرب العالمية الثانية.


وذكر الكرملين في بيان أن وقف إطلاق النار سيبدأ من الثامن من أيار حتى العاشر منه، بالتزامن مع استضافة موسكو احتفالات ضخمة لإحياء ذكرى النصر على ألمانيا النازية، بحضور عدد من الزعماء الدوليين، بينهم الرئيس الصيني شي جين بينغ.


وجاء في بيان الكرملين: "ستُعلق جميع العمليات العسكرية خلال هذه الفترة. وتعتقد روسيا أن على الجانب الأوكراني أن يحذو حذوها"، مضيفاً أنه "في حال حدوث أي انتهاكات من الجانب الأوكراني، سترد القوات المسلحة الروسية رداً مناسباً وفعالاً".


ولم يصدر بعد أي تعليق رسمي من كييف على إعلان الهدنة، وهو الثاني من نوعه الذي يعلنه بوتين خلال فترة قصيرة، بعد وقف إطلاق نار سابق استمر 30 ساعة بمناسبة عيد القيامة، والذي شهد تبادلاً للاتهامات بانتهاك الاتفاق بين الجانبين.


وفيما اعتبر بعض المراقبين أن إعلان وقف إطلاق النار يمثل رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن رغبة روسيا في السلام، أعربت الإدارة الأمريكية عن نفاد صبرها إزاء استمرار النزاع.


من جانبها، أبدت أوكرانيا وحلفاؤها الأوروبيون شكوكهم في نوايا روسيا، معتبرين أن مبادرات السلام لا تتماشى مع استمرار الهجمات الروسية، خاصة باستخدام الطائرات المسيرة الإيرانية الصنع.


وكتب أندريه يرماك، مدير مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عبر "تيليجرام"، أن "روسيا لا توقف إطلاق النار على الجبهة وتهاجم أوكرانيا بطائرات شاهد الآن"، مضيفاً أن "كل التصريحات الروسية عن السلام دون وقف الهجمات مجرد أكاذيب".


من جهته، أكد وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها أن كييف مستعدة لدعم وقف إطلاق نار دائم وشامل، مشدداً على أن "وقف الهجمات فوراً هو السبيل الحقيقي لإثبات رغبة موسكو بالسلام".


وفي بيانه اليوم، كرر الكرملين استعداد موسكو لإجراء محادثات سلام دون شروط مسبقة، بهدف معالجة جذور الأزمة الأوكرانية بالتعاون مع الشركاء الدوليين.