أقدم مسلّحون على نبش قبر حافظ الأسد في مدينة القرداحة بالساحل السوري، وذلك خلال زيارات متكررة قام بها مسلحون ومدنيون إلى الموقع، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وجاءت هذه التطورات بعد فرار الرئيس المخلوع بشار الأسد في كانون الأول 2024، وإقدام مسلحين على إضرام النار في ضريح والده حافظ. وتم ذلك عقب اجتماع جمع قيادات عسكرية مع وجهاء القرداحة، مسقط رأس عائلة الأسد.