تعرّض موكبه لحادث سير ووصله طرد مشبوه

نتنياهو: مستمرّون في مهمّة تغيير وجه المنطقة

4 دقائق للقراءة
أصبحت غزة موقع هدم (رويترز)

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس أنه "علينا الحفاظ على إسرائيل وسنواصل منحها ما نستطيع"، مشدّداً على أن "إعادة المخطوفين من غزة أولوية لن نتخلّى عنها". واعتبر أنه "قبل عام، لم يكن الأمر واضحاً، لكننا غيّرنا وجه الشرق الأوسط، لقد قلبنا المعادلة، وأجبرنا "حزب الله" على الركوع، وفعلياً، أسقطنا نظام الأسد، ولا تزال أمامنا مهمّة كبيرة، لكنني واثق من أننا نستطيع إنجازها"، فيما توعّد وزير المال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بأن تل أبيب لن توقف الحرب إلّا بعد تهجير "مئات الآلاف" من الفلسطينيين من قطاع غزة و"تطهيره" من حركة "حماس" وتقسيم سوريا وتجريد إيران من سلاحها النووي.


وبينما أفاد مصدران أمنيان مصريان لوكالة "رويترز" الإثنين بأن المفاوضات التي عقدت في القاهرة للتوصّل إلى وقف للنار في القطاع تشهد تقدّماً كبيراً، كشف موقع "أكسيوس" أن مسؤولاً إسرائيلياً نفى حدوث انفراجة. وذكرت قناة "كان" الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي أرسل أوامر تجنيد لآلاف جنود الاحتياط من سلاحَي المدرّعات والمشاة استعداداً لتوسيع العملية البرّية في غزة.


في السياق، كشفت "هيئة البث الإسرائيلية" أن نقطة الخلاف البارزة في المفاوضات بين إسرائيل و"حماس" تتمحور حول رغبة إسرائيل بالقضاء على وجود الجناح العسكري للحركة. وفيما كانت قناة "القاهرة" الإخبارية قد أفادت الإثنين بأن رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد سيلتقي وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر في القاهرة لمناقشة إحياء "اتفاق غزة"، أكد ديرمر خلال مؤتمر عُقد في القدس الإثنين، قبل تقرير "رويترز" عن إحراز تقدّم في المحادثات، أن تل أبيب لا تزال ملتزمة بتفكيك القدرات العسكرية لـ "حماس"، وإنهاء حكمها في غزة، وضمان ألّا يُشكل القطاع تهديداً لإسرائيل مجدّداً، وإعادة الرهائن.


في المقابل، رأت "حماس" أن "استمرار حكومة الاحتلال في استخدام التجويع سلاحاً ضدّ المدنيين في غزة يمثل استخفافاً بالمجتمع الدولي"، داعية "دول العالم كافة ومؤسسات الأمم المتحدة إلى الضغط على الاحتلال لرفع الحصار المطبق عن القطاع". واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن إسرائيل تستخدم المساعدات الإنسانية كأداة للضغط على الفلسطينيين، مشدّداً على أنه "يجب السماح بوصول المساعدات من دون عراقيل ووقف النزوح المستمرّ للفلسطينيين". وجزم بأنه "لدينا مسؤولية لإنهاء الاحتلال والعنف ودعم حلّ الدولتين"، مؤكداً ضرورة "عدم السماح بتلاشي حلّ الدولتين".


دبلوماسياً، أكد مجلس الوزراء السعودي أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يستلزم الإسراع في إيجاد حلّ عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، في حين شدّد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني خلال اتصال مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني على ضرورة وقف الحرب الإسرائيلية على غزة والسماح بإدخال المساعدات إلى القطاع.


ميدانياً، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن مستشفيات القطاع استقبلت جثامين 50 فلسطينياً قتلوا في القصف الإسرائيلي في أنحاء القطاع بين يومي الإثنين والثلثاء، كما استقبلت 113 مصاباً. وأعلن الجيش الإسرائيلي إحباط محاولة تهريب أسلحة من مصر إلى إسرائيل، موضحاً أنه جرى رصد طائرة مسيّرة كانت تحاول تهريب أسلحة في منطقة لواء باران.


على صعيد آخر، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن موكب نتنياهو تعرّض لحادث سير في القدس، لكنه لم يصب بأي أذى. ولاحقاً، أفادت بأن الأجهزة الأمنية تجري فحصاً لطرد مشبوه وصل إلى مكتب نتنياهو.


إلى ذلك، أكدت الحكومة الإسرائيلية تراجعها عن قرار إقالة رئيس "الشاباك" رونين بار، الذي أعلن الإثنين أنه سيترك منصبه في 15 حزيران بعد أسابيع من التوتر مع نتنياهو الذي سبق أن قرّر إقالته.