كوكب تاسع غامض في نظامنا الشمسي

دقيقة واحدة للقراءة

اكتشف علماء فلك أدلة جديدة ومهمة تدعم احتمال وجود كوكب تاسع غامض يختبئ في الأطراف القصوى لنظامنا الشمسي، بعيداً جداً عن نبتون.


استخدم فريق دولي بيانات تاريخية تم جمعها على مدار 40 عاماً من مسبارين فضائيين، وهما القمر الصناعي الفلكي بالأشعة تحت الحمراء (IRAS) والقمر الصناعي الياباني AKARI. سمحت مقارنة بيانات المسبارين، اللذين أطلقا بفارق زمني كبير، بتتبع حركة بطيئة لجسم محتمل.


وقد نجحت الدراسة الجديدة في تقليص قائمة الأجرام المرشحة لتكون "الكوكب التاسع" من 13 جسماً إلى مرشح واحد محتمل. يُعتقد أن هذا الكوكب يدور حول الشمس على مسافة هائلة تتراوح بين 46.5 و65.1 مليار ميل، أي أبعد بحوالى 20 مرة من بلوتو الذي أُزيل تصنيفه ككوكب عام 2006.


وبناءً على قوة الجاذبية المحتملة، يقترح العلماء أن هذا الكوكب هو على الأرجح عملاق جليدي، بحجم يماثل تقريباً حجم أورانوس أو نبتون، وبكتلة تتراوح بين 7 و17 كتلة أرضية.


يقول الباحثون إن وجود هذا الكوكب قد يساعد في تفسير بعض الألغاز المدارية للأجرام الأخرى في حزام كايبر الواقع خلف نبتون.