نهى أبو حسن

توارد أفكار

دقيقة واحدة للقراءة
امرأة أمام الشمس - زيتيّة لـ Caspar David Friedrich

قالت: «حتى اليوم ما زالت تشعر بعدم قدرتها على التكيّف مع هذا العالم، إلا إذا تنازلت قليلاً عن صدقها وأمانتها. وأكثر ما يميّزها كإنسانة أنها ترفض. إنها تتألم».

وقال الأديب الفرنسي بلزاك: «الأرواح الجميلة لا تستطيع أن تستمر في هذا العالم. كيف تستطيع المشاعر السامية أن تنسجم مع مجتمع سطحي وصغير ومسكين».

****

قالت: «كانت تشعر بظلام كثيف يغلّف قلبها ويمنع النور من الدخول إليه، ولا سيّما نور الحب، أروع المشاعر على الإطلاق».

وقال الأديب السوداني الطيّب صالح: «إنّ في تكوينك الروحي بقعة مظلمة، لذلك بدّدت أنبل طاقة يمنحها الله للإنسان، طاقة الحب».

****

قالت: «في الثانية عشرة من عمرها قالت: «لقد تقدّمت كثيراً في العمر. الحياة بغيضة ولن أستمر». بعدها حاولت الانتحار مرتين».

وقال الكاتب الفرنسي شاتوبريان: «في السابعة عشرة من عمرها، كانت تتأسف على ضياع شبابها. وقررت أن تنسحب من الحياة وتعيش في مأوى. هناك مصادر تقول إنها انتحرت».