قالت: «حتى اليوم ما زالت تشعر بعدم قدرتها على التكيّف مع هذا العالم، إلا إذا تنازلت قليلاً عن صدقها وأمانتها. وأكثر ما يميّزها كإنسانة أنها ترفض. إنها تتألم».وقال الأديب الفرنسي بلزاك: «الأرواح الجميلة لا تستطيع أن تستمر في هذا العالم. كيف تستطيع المشاعر السامية أن تنسجم مع مجتمع سطحي وصغير ومسكين».****قالت: «كانت تشعر بظلام كثيف يغلّف قلبها ويمنع النور من الدخول إليه، ولا سيّما نور الحب، أروع المشاعر على الإطلاق».وقال الأديب السوداني الطيّب صالح: «إنّ في تكوينك الروحي بقعة مظلمة، لذلك بدّدت أنبل طاقة يمنحها الله للإنسان، طاقة الحب».****قالت: «في الثانية عشرة من عمرها قالت: «لقد تقدّمت كثيراً في العمر. الحياة بغيضة ولن أستمر». بعدها حاولت الانتحار مرتين».وقال الكاتب الفرنسي شاتوبريان: «في السابعة عشرة من عمرها، كانت تتأسف على ضياع شبابها. وقررت أن تنسحب من الحياة وتعيش في مأوى. هناك مصادر تقول إنها انتحرت».