تل أبيب لتوسيع عملياتها البرّية في غزة

دقيقتان للقراءة
السفينة التابعة لـ "تحالف أسطول الحرّية" بعد تعرّضها لقصف من مسيّرة أمس (رويترز)

في ظلّ فشل التوصل إلى هدنة موَقتة في قطاع غزة ورفض إسرائيل مقترح جديد لوقف النار، حسبما نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مصادر مصرية أمس، ذكرت "القناة 12" الإسرائيلية أن الحكومة والجيش قرّرا توسيع العملية البرّية في غزة، كاشفة أنه جرى استدعاء عشرات آلاف من جنود الاحتياط، فيما أوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن المجلس الأمني المصغر سيجتمع غداً للمصادقة على توسيع العملية البرّية ما لم تفرج حركة "حماس" عن الرهائن، مشيرة إلى أن الجيش سيوسّع عمليّاته "بدرجة واحدة"، لكنه لن يشن عملية برّية شاملة.


وفي حادثة لافتة، كشفت منظمة "تحالف أسطول الحرّية" غير الحكومية أن سفينة تحمل مساعدات إنسانية ونشطاء متجهة إلى غزة تعرّضت لقصف من طائرات مسيّرة خلال إبحارها قبالة مالطا، متهمة إسرائيل بشن الهجوم. وأشارت مالطا إلى أن السفينة وطاقمها أصبحوا بأمان، لكن المنظمة ذكرت أن السفينة لا تزال في خطر. وأفادت الخارجية التركية بأن أتراكاً كانوا على متن السفينة، وبأنها تعمل مع السلطات المالطية لنقلهم إلى مكان آمن. واتهمت "حماس" إسرائيل بـ "القرصنة" و"إرهاب الدولة".


ميدانياً، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بمقتل 35 فلسطينياً في الغارات الإسرائيلية في أنحاء القطاع أمس، بينما ذكر الجيش الإسرائيلي أنه اعترض صاروخين أطلقا من اليمن إثر تفعيل أجهزة الإنذار في عدة مناطق. وكانت ميليشيا الحوثي اليمنية قد أعلنت أنها أطلقت صاروخين باليستيين على هدفين في إسرائيل، أحدهما قاعدة جوية في شرق حيفا.