ما مصير "كلّو مسموح"؟

كارول سماحة تتقبّل التعازي بزوجها اليوم

3 دقائق للقراءة

أعلنت الفنانة كارول سماحة عبر حسابها في "إنستغرام" عن موعد تقبّل التّعازي بزوجها الراحل المنتج وليد مصطفى، وجاء في منشورها: "وداعاً يا أغلى إنسان بحياتي. العزاء اليوم الإثنين 5-5-2025 بعد صلاة المغرب في "مسجد الشرطة" - الشيخ زايد. أرجو من كل من عرف زوجي د. وليد مصطفى أن يذكره بدعوة طيّبة".



وكان مصطفى قد توفّي فجر السبت الماضي في القاهرة بعد جراحة خضع لها في إطار علاجه من مرض السرطان الذي عانى منه لسنوات.



سماحة التي كانت في بيروت، عادت إلى القاهرة حيث شيّعت زوجها الراحل ظهر السبت محاطة بعدد من صديقاتها، بينهنّ الممثلات إلهام شاهين، يسرا، منّة شلبي ودينا فؤاد، والإعلاميّتان هالة سرحان ولميس الحديدي. كما حضر نقيب المهن التمثيليّة في مصر أشرف زكي والمخرج محمد سامي.



وبعد صلاة الجنازة التي أقيمت في "مسجد الشرطة" بمنطقة الشيخ زايد، رافقت سماحة جثمان زوجها الراحل إلى مسقط رأسه بمدينة السنبلاوين في محافظة الدقهلية حيث ووري في الثرى. 


إشارة إلى أنّ الفنانة كارول سماحة، كانت قبل وفاة زوجها، تواصل استعداداتها لتقديم المسرحيّة الغنائيّة الاستعراضيّة "كلّو مسموح" على "مسرح كازينو لبنان". وقد أعلنت الشركة المنتجة في بيان ليلاً، عن تعديل موعد العروض لتصبح في 12 و 13 أيار الجاري بدلاً من 9 و 10، أما تواريخ باقي العروض فتبقى كما هي في 15 و 16 و 17 الجاري.


صنّاع وفريق عمل المسرحية الغنائية "Anything Goes - كلّو مسموح" توجّهوا في بيانهم "بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى النجمة اللبنانية كارول سماحة في وفاة زوجها، الدكتور وليد مصطفى". وقال البيان إنّ "انطلاق العرض في موعده الجديد، رغم الحزن، هو موقف فني وإنساني لا يصدر إلا عن شخصية مسؤولة ووفيّة.

فكارول، رغم الفقد، اختارت أن تفي بالتزامها تجاه الشركة المنتجة، وتجاه أكثر من 150 فناناً وفنياً من لبنان وأوكرانيا ودول أوروبية أخرى، ملتزمين بعقود زمنية صارمة. كان من الممكن أن يؤدي أي تأجيل إضافي إلى خسائر فادحة على المستويين الفني والإنتاجي، لكن استجابتها لطلب الشركة المنتجة بعد شرح تلك الظروف لها، يجسّد إيمانها العميق بقوة الفن، واحترامها لكل من آمن بهذا المشروع، وسط تحديات إنتاجية وأمنية استثنائية". وتابع البيان: "إن الحزن في القلب لا يمحوه الزمن، لكننا نؤمن بأننا قادرون على التغلب على الأحزان ومقاومتها بالفعل الفني، وبالوقوف مجددًا على الخشبة كفعل حياة.

لقد تحوّلت هذه المسرحية، التي سبق أن تأجّلت قسرًا بسبب الحرب، إلى رسالة مقاومة فنية، وإصرار على أن لبنان لا يزال ينبض بالموسيقى والمسرح والإبداع، مهما اشتدّ الظلام.

وختمت الشركة المنتجة بيانها بتثمين التزام كارول سماحة وروحها العالية، وشكر الجمهور والمحبّين على دعمهم وتفهمهم في هذا الظرف الاستثنائي.