بعد أنشيلوتي… كيف سيبدو ريال مدريد؟

دقيقتان للقراءة
تشابي ألونسو وكارلو أنشيلوتي

مع اقتراب نهاية الموسم، وبعد خروج ريال مدريد من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا واحتلال وصافة الدوري الإسباني حتى اللحظة، تلوح في الأفق نهاية حقبة المدرّب الإيطالي كارلو أنشيلوتي داخل أسوار "البيت الملكي". وتشير تقارير صحافية متعددة إلى احتمالية رحيله مع نهاية الموسم الحالي.


وفي ظل هذا الواقع، بدأت إدارة ريال مدريد خطواتها للبحث عن مدرب يقود المشروع الجديد بتشكيلة شابة وطموحة تسعى لصنع المجد من جديد. وبعد تراجع فرص التعاقد مع يورغن كلوب، بات تشابي ألونسو، المرشح الأقرب لتولي المهمة.


ألونسو قاد باير ليفركوزن الألماني لتحقيق إنجاز تاريخي بالتتويج بلقب البوندسليغا للمرة الأولى في تاريخ النادي، وقدّم كرة قدم هجومية ممتعة،  ومثّل أندية كبرى في أوروبا، حيث كان نجماً بارزاً داخل الملعب.


لكن كيف سيبدو ريال مدريد تحت قيادته؟


يمتلك "الميرينغي" توليفة شابة مدعومة بخبرة البطولات، ما يُشكّل تحدياً كبيراً لألونسو في إيجاد الانسجام والتوازن داخل المجموعة. وستكون الحاجة ملحّة لتعزيز الدفاع، في ظل الإصابات المتكررة لدافيد ألابا وإيدير ميليتاو، وتقدّم أنطونيو روديغر في العمر.


ألونسو يعتمد على رسم تكتيكي مرن يبدأ غالباً بثلاثة مدافعين، مع أظهرة سريعين يمتلكون نزعة هجومية وقدرة على التغطية الدفاعية، ما يُحتّم تعزيز الأطراف بلاعبين يناسبون فلسفته.


أما خط الوسط، فيبدو واعداً بالأسماء الحالية، خصوصاً مع فالفيردي الذي يتمتع بروح قتالية تشبه غرانيت شاكا، إلى جانب القوة التكتيكية والبدنية التي يقدّمها كل من   بيلينغهام وتشواميني وكامافينغا، ما يمنح المدرب الإسباني أدوات فعّالة لتطبيق أفكاره بسلاسة.


وفي الهجوم، يملك الفريق ترسانة هجومية بوجود مبابي، فينيسيوس، رودريغو، غولر، أندريك، وإبراهيم دياز، الذي يمكنه لعب دور صانع الألعاب كما يفعل فلوريان فيرتز مع ليفركوزن. ومن المحتمل أن يطلب ألونسو تعزيزات هجومية إضافية من أسماء سبق أن عمل معها.


الأيام المقبلة كفيلة بتحديد ملامح المرحلة الجديدة، لكن الحماس يتصاعد داخل أروقة "البرنابيو" مع اقتراب عودة "ابن النادي".