الشرع يقوم بأول زيارة إلى أوروبا منذ سقوط الأسد

دقيقتان للقراءة

يزور الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع باريس اليوم الأربعاء في أول رحلة له إلى أوروبا منذ الإطاحة ببشار الأسد في كانون الأول وذلك في إطار سعيه للحصول على دعم دولي لجهود تحقيق المزيد من الاستقرار في سوريا.


وسيقوم الشرع محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد أن حصل على استثناء من الأمم المتحدة للسفر إلى باريس إذ لا يزال مدرجاً على قائمة عقوبات مرتبطة بالإرهاب بسبب قيادته السابقة لجماعة هيئة تحرير الشام التي كانت من قبل تابعة لتنظيم القاعدة.


وقال مسؤولون فرنسيون إن الرئيسين سيناقشان كيفية ضمان سيادة سوريا وأمنها، وطريقة التعامل مع الأقليات بعد هجمات في الآونة الأخيرة على علويين ودروز، وجهود مكافحة الإرهاب ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية وتنسيق المساعدات والدعم الاقتصادي، بما يشمل تخفيف العقوبات.


وتشكل الزيارة دعما دبلوماسيا للشرع من قوة غربية في وقت ترفض فيه الولايات المتحدة الاعتراف بأي كيان على أنه حكومة سورية تحظى بشرعية، وتبقي كذلك العقوبات قائمة.


وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لقناة (تي.إف1) التلفزيونية اليوم الأربعاء "نحن لا نكتب شيكا على بياض، وسنحكم عليه بناء على أفعاله".


أضاف أن هدف باريس هو ضمان تركيز سوريا على مكافحة حصانة المسؤولين من المحاسبة على أعمال عنف طائفية بالإضافة إلى انخراطها الفعال في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية.


وتابع قائلاً: "إذا انهارت سوريا اليوم، فسيكون ذلك بمثابة بسط سجادة حمراء لتنظيم الدولة الإسلامية".