الكرادلة الكاثوليك يدخلون مجمع الانتخاب لاختيار بابا جديد خلفًا للبابا فرنسيس

دقيقتان للقراءة

دخل 133 كاردينالاً كاثوليكياً صباح اليوم الأربعاء إلى كنيسة سيستين في الفاتيكان، خلف الأبواب الخشبية الثقيلة، وُفق طقوس تعود إلى العصور الوسطى، لبدء المجمع المغلق الذي سيُفضي إلى انتخاب البابا الجديد خلفًا للبابا فرنسيس، الذي توفي الشهر الماضي.


وفي مشهد مهيب، تقدّم الكرادلة بخطى بطيئة داخل الكنيسة، وأدّوا القسم أمام جدارية "يوم الحساب" الشهيرة التي رسمها مايكل أنجلو. وأعلن رئيس المراسم في الفاتيكان، رئيس الأساقفة دييغو رافائيلي، عبارة "Extra omnes!" باللغة اللاتينية، والتي تعني "اخرجوا جميعًا"، إيذانًا بخروج كل من لا يشارك في الاقتراع السري.


بإغلاق أبواب الكنيسة، بدأ الكرادلة أول عملية اقتراع لانتخاب البابا الـ267 في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية. وبحسب التقاليد، لن يصدر أي تصريح رسمي من داخل المجمع، فيما تبقى الإشارة الوحيدة إلى سير العملية عبارة عن دخان يتصاعد من مدخنة الكنيسة: أسود في حال فشل التصويت، وأبيض يترافق مع قرع الأجراس عندما يتم انتخاب بابا جديد.


ومن المتوقع أن يُجرى تصويت واحد فقط في اليوم الأول، على أن تتابع عمليات الاقتراع في الأيام المقبلة بمعدل أربع جولات يوميًا، حتى يحصل أحد المرشحين على أغلبية الثلثين المطلوبة للفوز بمنصب الحبر الأعظم. جميع الكرادلة المشاركين في التصويت تقل أعمارهم عن 80 عامًا.


ويُنظر إلى هذا الانتخاب على أنه لحظة مفصلية في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، إذ يأمل الكرادلة أن ينجح البابا الجديد في توحيد كنيسة عالمية شاسعة ومتنوعة، لكنها منقسمة في قضايا عدة.