مع انطلاق جولة "Cowboy Carter" للفنانة العالمية بيونسيه، جذبت مشاركة ابنتها بلو آيفي كارتر (13 عاماً) الأنظار من خلال ظهورها في مجموعة من العروض الراقصة المرافقة للحفلات.
وبينما احتفى البعض بموهبتها ونضوجها الفني المُبكّر، أثار هذا الظهور نقاشاً واسعاً حول جدوى ومشروعية إدخال الأطفال إلى عالم العروض الحيّة في سنّ صغيرة.
وظهرت بلو آيفي خلال نصف عروض الجولة تقريباً، بحسب تقارير صحافية، في أداء راقص منظّم إلى جانب فرقة بيونسيه. ولم تكن المرّة الأولى التي تصعد فيها الطفلة إلى المسرح، إذ شاركت سابقاً في جولة "Renaissance" عام 2023، وتلقّت حينها إشادة وتقديراً من عدد من الجماهير على ثقتها بنفسها وانضباطها.
وفق مصادر قريبة من الفرقة، خضعت بلو آيفي لتدريبات يوميّة مكثّفة بدأت منذ نهاية عام 2024، فيما حمل أداؤها خلال الجولة الحالية طابعاً أكثر احترافية واتساقاً مقارنة بمشاركاتها السابقة.
رأي علم النفس
وفي مقابلات سابقة، أوضحت بيونسيه أنّ ابنتها هي من طلبت الانضمام إلى العرض، مشيرةً إلى أنها اشترطت منها الالتزام بالتدريب والعمل الجاد.
في المقابل، ظهرت تساؤلات من قبل بعض النقّاد حول ما إذا كان من المناسب لطفلة بهذا العمر الانخراط في جدول عمل مرهق، والظهور على المسرح تحت أنظار وسائل الإعلام والجمهور حول العالم. كما نُوقشت ملابسها وأسلوب مكياجها في بعض المناسبات الرسميّة، وسط دعوات للحفاظ على براءة الطفولة والخصوصية.
من جهتهم، أشار خبراء في علم النفس والتربية إلى أهمية التوازن بين تشجيع المواهب المبكّرة وتوفير مساحة للنمو الطبيعي للطفل. فالظهور في أعمال فنية قد يكون تجربة مفيدة، شرط ألا يتحوّل إلى ضغط نفسي أو مهنة مفروضة قبل الأوان.
وتُعد بلو آيفي واحدة من أصغر الفنانات اللاتي حصلن على "جائزة غرامي"، بفضل مشاركتها في فيديو كليب "Brown Skin Girl"، كما أدّت دوراً صوتياً في فيلم ديزني "Mufasa: The Lion King".