دواء لتساقط الشعر يثير أفكاراً انتحارية

دقيقتان للقراءة

أصدرت الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) تحذيراً جديداً، مشيرة إلى وجود ارتباط نادر بين استخدام عقار "فيناسترايد"، الشائع لعلاج تساقط الشعر، وظهور أفكار انتحارية لدى بعض الرجال، خصوصاً عند استخدام التركيز "1 ملغ".


راجعت لجنة "السلامة التابعة لهيئة تنظيم الأدوية في الاتحاد الأوروبي" (EMA)، 313 تقريراً عن حالات ظهرت فيها أفكار انتحارية بين رجال تتراوح أعمارهم بين 18 و41 عاماً، وأفادت بأن غالبية التقارير جاءت من مستخدمي الأقراص ذات تركيز "1 ملغ"، (التركيز الشائع استخدامه لعلاج الصلع الذكوري) ويُباع تحت أسماء تجارية مثل "بروبيكيا"، مؤكدة أن معدل حدوث هذا التأثير الجانبي لا يزال غير معروف بدقة. مع الاشارة الى أنّ أقراص "فيناسترايد" بتركيز "5 ملغ" تُستخدم أيضاً في علاج تضخم البروستات.


وعلى الرغم من هذه الملاحظات، خلصت اللجنة إلى أن الفوائد العلاجية لعقار "فيناسترايد" لا تزال تفوق مخاطره المحتملة، ما يعني أن العقار سيبقى متاحاً في الأسواق. ومع ذلك، ستتضمن عبوات أقراص "1 ملغ" مستقبلاً بطاقة تحذيرية جديدة تنبه المرضى إلى المخاطر النفسية المحتملة، وتوجههم نحو كيفية التعامل مع أي آثار جانبية، بما في ذلك انخفاض الرغبة الجنسية أو ضعف الانتصاب. وشددت على ضرورة أن يتوقف أي شخص يعاني من اضطرابات مزاجية أو أعراض اكتئاب أثناء استخدام "فيناسترايد" عن تناوله فوراً، وأن يطلب المشورة الطبية دون تأخير.