في وقت تعقد فيه مفاوضات في الدوحة من أجل التوصّل إلى اتفاق لوقف النار في غزة والإفراج عن الرهائن، ورغم الضغوط الأميركية على إسرائيل لإنهاء الحرب، جزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه "سندخل بكلّ قوّة إلى غزة في الأيام المقبلة" من أجل استكمال هزيمة "حماس"، موضحاً أن "قواتنا على أهبة الاستعداد، وإذا قرّرت "حماس" إعادة 10 مخطوفين، سنتسلّمهم ثمّ نستكمل العملية". وحسم أنه "لن يكون هناك وضع نوقف فيه الحرب، لكننا قد نتوصّل إلى وقف نار موَقت، ثمّ نستأنف حتى النهاية"، متوعّداً بأنه "سنذهب في اتجاه تحقيق النصر المطلق". وشدد على أن حوالى 50 في المئة من الغزيين سيغادرون القطاع، لكنه لفت إلى أن المشكلة تكمن في عدم وجود دول تستقبلهم.
في المقابل، دعا مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، نتنياهو، إلى انتهاز الفرصة لاستعادة الرهائن غداة الإفراج عن الرهينة الإسرائيلي - الأميركي عيدان ألكسندر، في حين كشفت صحيفة إسرائيلية أن ويتكوف، الذي عقد اجتماعات في إسرائيل قبل أن يتوجّه أمس إلى الدوحة لاستئناف المفاوضات، عرض مقترحاً جديداً في شأن صفقة تبادل قد تمهّد لإنهاء الحرب. وذكر المبعوث الأميركي لشؤون الرهائن آدم بولر، الذي زار إسرائيل مع ويتكوف وتوجّه إلى قطر معه، أن هناك فرصة أفضل الآن لإطلاق سراح الرهائن المتبقين في غزة.
ميدانياً، كشف الجيش الإسرائيلي أنه اعترض صاروخاً أطلق من اليمن وتسبّب في تفعيل إنذارات في بعض المناطق في البلاد، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط شظايا صواريخ اعتراضية في الضفة الغربية.
وأفاد الجيش بأنه أغار "على إرهابيين من "حماس" مكثوا داخل مجمّع قيادة وسيطرة تحت المستشفى الأوروبي في خان يونس"، بينما ذكرت الصحة الفلسطينية أن الضربة الإسرائيلية أسفرت عن مقتل الصحافي الفلسطيني حسن اصليح، الذي اتهمته إسرائيل بالعمل مع "حماس" وكان يتلقى العلاج في المستشفى بعد إصابته في غارة سابقة. وكشف موقع "أكسيوس" أن إسرائيل استهدفت في الضربة قائد الجناح العسكري لـ "حماس" محمد السنوار، مشيراً إلى أن نتائج الضربة لا تزال غير واضحة.