أعلنت شركة أدوية أميركية عن إطلاق نوع جديد من الكبسولات الفموية يوصف بأنه "ابتكار ثوري" لمعالجة السمنة وإنقاص الوزن. يتميز هذا الدواء بقدرته على محاكاة تأثير عملية تحويل مسار المعدة الجراحية، لكن بشكل غير جراحي ودون الحاجة لحقن، بآثار جانبية شبه معدومة حتى الآن.
تعمل الكبسولة ميكانيكياً بتكوين طبقة موقتة في الأمعاء الدقيقة تمنع الامتصاص المبكر للطعام، مما يغير مساره ويحفز الجسم على إفراز هرمونات الشبع وتقليل هرمونات الجوع بشكل طبيعي.
وأفادت شركة "سينتيس بايو" المصنعة أن هذا الابتكار الفموي يمثل بديلاً آمناً ومريحاً لحقن شهيرة مثل "أوزمبيك" و"مونجارو"، كونه لا يدخل مجرى الدم ويتحلل طبيعياً خلال يوم واحد. وقد أظهرت تجارب أولية على الحيوانات نتائج إيجابية في فقدان الوزن.
ويتوقع الخبراء أن يكون لهذه الكبسولة مستقبل واعد في دعم أو استبدال العلاجات الحالية، معتبرين أنها جزء من "العصر الذهبي" لعلاج السمنة.