"بولونيا" يكتب التاريخ من جديد

دقيقتان للقراءة

بعد غياب دام 51 عاماً، عاد "بولونيا" ليعانق المجد، متوجاً بلقب كأس إيطاليا للمرة الثالثة في تاريخه، بعد نسختي 1970 و1974، وذلك بفوزه على ميلان بهدف من دون رد في النهائي الذي أقيم على الملعب الأولمبي في روما.


وجاء هدف اللقاء الوحيد بتوقيع دان ندوي في الدقيقة 52، مانحاً فريقه لقباً طال انتظاره، وسط حسرة كبيرة في صفوف ميلان. اللافت أن الفريقين تواجها مؤخراً في الجولة 36 من الدوري، حين انتصر "الروسونيري" بثلاثية لهدف، وهي خسارة استخلص منها بولونيا العِبر. إذ قال المدرب فينشينزو إيتاليانو: "لقد تعلمنا من تلك الهزيمة، وقدمنا أداءً يليق بهذه المناسبة"، مضيفاً:


"بعد خيبات أمل عديدة، استحققنا هذا الفوز. اللاعبون كانوا مذهولين، وكنا نعرف تماماً كيف سيتحرك ميلان في الشوط الثاني، وتعاملنا مع ذلك بخطة دقيقة".


من جهته، أنهى ميلان موسمه محبطاً، مكتفياً بلقب السوبر الإيطالي، في وقت يحتل فيه المركز الثامن في الدوري، بعيداً عن مراكز دوري الأبطال. ويبدو أن دوامة عدم الاستقرار تلاحق الفريق من جديد، حيث تتحدث التقارير عن اقتراب رحيل المدرب سيرجيو كونسيساو، ليكون حلقة جديدة في سلسلة تغييرات فنية لم تتوقف منذ بلوغ نصف نهائي دوري الأبطال عام 2023.


غضب الجماهير لم يتأخر، إذ عبّر أحدهم عبر مواقع التواصل قائلاً: "المدرب فعل كل شيء، لكن اللاعبين خذلوه”".


السؤال الآن: من سيكون المدرب القادم لميلان؟ وهل سيتمكن من الصمود تحت ضغط جماهيري هائل وإعادة الفريق إلى أمجاده كما فعل ستيفانو بيولي من قبل؟