أكد وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها أن لقاء إسطنبول مع الجانب الروسي أفضى إلى "نتيجة ملموسة ومهمة"، تمثلت في الاتفاق على إعادة ألف مواطن أوكراني، واصفًا ذلك بـ"الإنجاز الكبير الذي يعني ألف عائلة سعيدة".
وفي تقييمه العام للمحادثات، قال سيبيها إن الوفد الروسي "افتقر إلى الصلاحيات الكافية"، منتقدًا قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إرسال وفد "منخفض المستوى"، ومشيرًا إلى أن وقف إطلاق النار لا يزال بعيدًا، لكن كييف متمسكة بمطلب "وقف شامل ودائم وغير مشروط".
وجدد سيبيها دعوته إلى عقد لقاء مباشر بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وبوتين، مشددًا على أن "قرار الحرب والسلام في روسيا بيد شخص واحد فقط"، داعيًا بوتين إلى "التحلي بالشجاعة" والموافقة على هذا اللقاء.
وأوضح الوزير أن أوكرانيا أثبتت في إسطنبول "صدق نواياها تجاه السلام"، لكنه أشار إلى أن استمرار الضغط الدولي على موسكو ضرورة لا بد منها لدفعها إلى اتخاذ خطوات حقيقية. وقال: "كلما زاد الضغط، زادت فرص التجاوب الروسي، وسنواصل إقناع شركائنا بهذه الحقيقة".
وحول محاولات روسيا تقديم لقاء إسطنبول كامتداد لمحادثات مارس 2022، شدد سيبيها على أن "الظروف تغيرت، والواقع اليوم مختلف كليًا"، لافتًا إلى الدور الحاسم للولايات المتحدة وجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عملية السلام.
وختم سيبيها بالتأكيد على استمرار كييف في العمل لاستعادة مواطنيها، وتعزيز الأمن والسلام، وتقوية قدراتها الدفاعية، مشيدًا بخطوات الرئيس زيلينسكي الأخيرة التي قال إنها "مدروسة وتخدم مصالح أوكرانيا"، وتحظى بدعم كامل من الشركاء الدوليين.