مسيرة انتحارية بذكاء فائق

دقيقتان للقراءة

اختتم الجيش الروسي بنجاح اختبارات طائرته المسيرة الانتحارية الجديدة، التي تحمل اسم "توفيك"، في منطقة العملية العسكرية الخاصة. وقد بدأ بالفعل الإنتاج التسلسلي لهذه المسيرة، التي تتميز بقدرات ذكاء اصطناعي متطورة تُمكّنها من التغلب على الدفاعات الجوية ووسائل الحرب الإلكترونية المعادية.



صُممت "توفيك" لتكون جناحاً ضارباً مستقلاً، لا يعتمد على الملاحة الفضائية أو الاتصال بالمشغل. يبلغ مدى تحليق الطائرة 30 كيلومتراً، وتزن حمولتها القتالية 2 كيلوغرام، وهو ما يعادل قنبلة يدوية مجوفة من طراز "إر بي جي".



وصف مصممها، الذي يُعرف باسم "أوبي-فان"، الطائرة بأنها نسخة مصغرة من مسيرة "غيران" الشهيرة. ويمكن لـ "توفيك" البقاء في الجو لمدة 25 دقيقة، وتصل سرعتها إلى 180 كيلومتراً في الساعة، ويتم إطلاقها باستخدام منجنيق خاص.

وفقاً للخبراء، تتيح تقنية الذكاء الاصطناعي للمسيرة العمل بكفاءة عالية حتى في بيئات التشويش الإلكتروني المكثف، والحفاظ على الهدف حتى في حال انقطاع قناة الاتصال. يمكن للطائرة تنفيذ رحلات ذاتية التحكم بمقارنة المشهد الطبيعي بخريطة مدمجة، كما تحمل قاعدة بيانات إلكترونية للأهداف لضمان التعرف الدقيق وتوجيه الضربات المحددة.