"اللقاء القاتل" بين الأسد وجنبلاط في كتاب

دقيقتان للقراءة

صدرت حديثاً عن "دار نوفل - هاشيت أنطوان"، النسخة الإلكترونية من كتاب "اللقاء القاتل"، على أن تصدر خلال أيام النسخة الورقية منه. وفيه ينقل الباحث اللبناني هادي وهّاب محضر الجلسة الأخيرة بين الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد وقائد "الحركة الوطنية" كمال جنبلاط.


في هذا الكتاب - الوثيقة، التي تقع في 248 صفحة، والتي سُرّبت بعد أيام من سقوط "النظام السوري السابق" في كانون الأول 2024، ينقل وهّاب حرفياً وقائع الجلسة المشحونة التي استمرت ثماني ساعات يوم 27 آذار 1976، وبالكلمات العامّية التي تبادلها الرجلان. وقد جرى ذلك اللقاء بعدما كان الأسد قد تدخّل بقوّاته في لبنان، فيما كان جنبلاط داعماً لـ "منظمة التحرير الفلسطينيّة".


حيثيّات تلك الجلسة وتفاصيلها بقيت سرّية، ولم يسرّب سوى القليل من عناوينها الرئيسية طوال السنوات اللاحقة. وفي 16 آذار 1977، اغتيل الزعيم الدرزي كمال جنبلاط على مقربةٍ من حاجز للجيش السوري المنضوي تحت "قوات الردع العربية". ثم في العام 2025، عُثر على القاتل الذي صفّى كمال جنبلاط بإيعاز من "النظام" آنذاك. محضر الجلسة موضوع الكتاب، يُظهر تنافراً وحدّية ظلّلتا ذلك الاجتماع المشحون بين الرجلَين.