بعد مقاعد الوقوف... طوابق مزدوجة بالطائرات؟

دقيقتان للقراءة

يشهد قطاع السفر الجوي ثورة في تصميم المقاعد، مع تزايد الحديث عن خيارات جديدة قد تغير تجربة الركاب بشكل جذري. فبعدما هزّت أنباء عن مقاعد "الوقوف فقط" عالم الطيران هذا الأسبوع، كشفت شركات كبرى مثل "إيرباص" عن مفاهيم أكثر جرأة، تثير الجدل والحماس في آن واحد.


فبينما تستعد شركات الطيران الاقتصادي لطرح مقاعد مبطنة تسمح للركاب بالانحناء دون الجلوس الكامل بحلول عام 2026، كشفت "إيرباص" عن تعاونها مع شركة "تشيز لونج" الإسبانية الناشئة لتطوير مقعد طائرة بطابقين. يتميز هذا التصميم بصفوف من المقاعد على منصة مرتفعة بالتناوب مع صفوف على مستوى عادي، مما يمنح الركاب العلويين حرية في إمالة مقاعدهم دون إزعاج من خلفهم، بينما يتمتع الركاب السفليون بمساحة إضافية للأرجل.


وعلى الرغم من الوعود براحة أكبر، أثارت الفكرة جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبّر البعض عن مخاوفهم من "انبعاثات الغازات" من المقاعد العلوية. إلا أن أليخاندرو نونيز فيسينتي، مؤسس "تشيز لونج"، دافع عن التصميم، مشيراً إلى أن المواد الصلبة للمقاعد ستحول دون ذلك، مؤكداً أنّ "عصراً جديداً للطيران التجاري قد بدأ"، معرباً عن حماسه للتعاون مع "إيرباص" لإطلاق هذه المقاعد "الأكثر راحة واتساعاً".