سانت ليفانت غنّى لجمهور بيروت

دقيقتان للقراءة

في أجواء احتفاليّة مميّزة، احتضنت "الجامعة الأميركية في بيروت" مساء الأحد حفلاً موسيقيّاً أحياه الفنان الفلسطيني - الأميركي سانت ليفانت، واسمه الحقيقي مروان عبد الحميد، ضمن فعاليّات "AUB Outdoors 2025".

شهد المسرح تفاعلاً لافتاً من الجمهور الذي توافد للاستمتاع بعرض مغنّي "الراب"، والذي قدّم باقة من أبرز أعماله، فارتفعت الأصوات مردّدةً عناوين أغنياته "كلمنتينا"، و "دلعونا"، و "وزيرة"، بتناغمٍ لافت. وتحوّلت "كلمنتينا" إلى لحظة جماعيّة مميّزة، طغى فيها صدى الجمهور على صوت الفنان. كذلك، فاجأ سانت ليفانت الحضور بتقديم أغنيته الجديدة للمرّة الأولى لجمهوره في بيروت.


وخلال الحفل، توجّه سانت ليفانت بكلمة وجدانيّة إلى الجمهور، تحدّث فيها عن الهوية والانتماء، قائلاً: "أنا أيضاً درست في مدرسة أميركية ونشأت في الشرق الأوسط، لكن لم أتعلّم فيها عن تاريخي، ولا عن فلسطين، ولا عن لبنان أو سوريا". وختم رسالته بنداء مؤثّر دعا فيه إلى البقاء والعمل من أجل مستقبل الأجيال المقبلة، قائلاً: "هذه بلادنا، ونحن من يصنع الغد. دعونا لا نهاجر، بل نبني هنا. أليس هناك سبعة ملايين لبناني في البرازيل؟ فلنعُد بهم ونبني وطناً لأطفالنا. أعدكم بأنّ أولادنا سيركبون القطار من بيروت إلى القدس، أعدكم بذلك".