أُطلق سراح نجمَي تلفزيون الواقع تود وجولي كريسلي، من السجن، بعدما منحهما الرئيس الأميركي دونالد ترامب عفواً رئاسياً، بحسب معلومات لوكالة "ABC News". علماً أنّ الزوجَين كانا يقضيان عقوبات بالسجن بِتهم التهرب الضريبي والاحتيال المصرفي، وحصلا على العفو بعد توقيعه رسمياً منذ يومَين.
اشتهر الثنائي كريسلي من خلال برنامج "Chrisley Knows Best" الذي بدأ عرضه عام 2014، وركّز على حياة تود كريسلي الفاخرة وعائلته، وحُكم عليهما بالسجن في تشرين الثاني 2022 لمدة 19 عاماً مجتمعةً، بسبب الاحتيال والتهرب الضريبي، حيث حصل تود على 12 عاماً مع 16 شهراً مراقبة، وجولي على 7 سنوات مع 16 شهراً مراقبة، بالإضافة إلى دفع تعويضات بقيمة 17.8 مليون دولار.
ابنتهما سافانا كريسلي، شاركت صورة على "إنستغرام" تُظهر ترامب وهو يوقع العفو، وأكّد مسؤول في البيت الأبيض صحة الخبر. وكانت الابنة كريسلي قد ناشدت إدارة ترامب من أجل عفوٍ عن والدَيها، وتحدّثت في المؤتمر الوطني الجمهوري لعام 2024، وأعلنت أن ترامب اتصل بها ليبلغها أنه سيوقّع أوراق العفو الخاصة بوالدَيها.
وفي فيديو على "إنستغرام"، أعربت سافانا كريسلي (27 عاماً) عن امتنانها للرئيس ترامب وفريقه والمحامين الذين بذلوا جهوداً كبيرة لضمان عودة والدَيها إلى المنزل. أما شقيقها تشيس كريسلي فشكر عبر حسابه على "إنستغرام" الرئيس الأميركي، قائلاً: "شكراً لك يا سيادة الرئيس على قرارك الرائع الذي أعاد عائلتنا معاً!".
سافانا كريسلي أكّدت أنّ قصة العائلة ستستمر في الظهور عبر مسلسل واقع جديد ستنتجه قناة "Lifetime"، مع توقّع لقاء قريب بين تود وجولي بعد انفصالهما وعدم تواصلهما لأكثر من عامَين في السجن.