تحدّثت المغنّية والممثّلة الأميركيّة مايلي سايرس أخيراً عن علاقتها المعقّدة والمتأرجحة بوالدها، مشيرةً في مقابلة إلى أنّ النضج والوقت كانا العاملَيْن الأساسيّين في التفاهم والتصالح بينهما. وأوضحت سايرس (32 عاماً) أنها اليوم على وفاق مع والدها، المغنّي المعروف بيلي راي سايرس (63 عاماً).
وأضافت: "أعتقد أنّ الوقت هو كلّ شيء. كلّما كبرت، صرت أرى وأحبّ والديّ كشخصَين وليس كوالدَين أو كثنائيّ فقط. والدتي أحبّت والدي طوال حياتها، وأعتقد أنّ الزواج من شخص في مجال الموسيقى دون أن تكون أنت جزءاً منه أمر صعب للغاية. لذلك أعتقد أنني حملت جزءاً من ألم أمي كأنه ألمي، وتحمّلت الكثير من معاناتها". وأوضحت سايرس أنّ الأمور بدأت تهدأ بعدما وجدت والدتها السعادة مع زوجها الجديد، الممثّل دومينيك بورسيل، في حين أن والدها أيضاً بدأ يجد السعادة مع شريكته الجديدة، الممثلة إليزابيث هيرلي. وقالت النجمة العالميّة: "أتعامل مع الأمور بنضج".
إشارةً إلى أنّ والدَي سايرس انفصلا عام 2022 بعد زواج دام نحو 30 عاماً، أنجبا خلاله مايلي وبرايسون ونواه، علماً أنّ لوالدتها ولدَين من علاقة سابقة، هما براندي وتريس.
وكانت مايلي سايرس قد ردّت على شائعات انتشرت بشأن علاقتها بوالدتها، كاتبةً عبر مواقع التواصل: "أمي وأنا قريبتان جداً من بعضنا البعض، ولا شيء يمكن أن يفرّق بيننا. إنها أفضل صديقة لي. ومثل كثير من الأمّهات، لا تعرف كيف تستخدم هاتفها وألغت متابعتي بالخطأ، مجرّد صدفة، ولا تستحقّ الحديث". وختمت منشورها: "واجهتنا تحدّيات على مرّ السنين، ولكن في الثلاثينات من عمري، أصبحت العائلة أولويّتي. أشعر بالسلام لأنّ الجسور أُعيد بناؤها، والزمن ساعد في التئام الكثير من الجراح".