دول الخليج تدعو إلى «فصل سابع» ضدّ إسرائيل

3 دقائق للقراءة
الوضع في غزة يزداد سوءاً يوماً بعد يوم (رويترز)

أكد المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي خلال اجتماعه الذي عُقد في الكويت أمس، وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني في غزة، ورفع المعاناة عنه، وإنهاء الحصار المفروض على القطاع، وفتح كافة المعابر لدخول المساعدات الإنسانية، مشيداً بالجهود الحثيثة التي تبذلها قطر بالتنسيق مع شركائها في الوساطة، أميركا ومصر. ودعا إلى اتخاذ قرار مُلزم تحت «الفصل السابع» يضمن امتثال القوات الإسرائيلية للوقف الدائم للنار والإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني وتهجيره قسراً. وشدّد على دعمه جهود التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، وجهود السعودية لوضع جدول زمني لتجسيد الدولة الفلسطينية، بينما بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيره الأميركي ماركو روبيو آخر التطورات الإقليمية والدولية، كما استعرضا العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية بين البلدين.


في الغضون، بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأوضاع الإقليمية وفي مقدّمها القضية الفلسطينية، بحيث شدّد السيسي على أن إقامة الدولة الفلسطينية «هي السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم في الشرق الأوسط»، في وقت اعتبر فيه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن الوضع في غزة «يزداد سوءاً يوماً بعد يوم»، وأنه من الضروري ضمان حصول القطاع على المزيد من المساعدات الإنسانية العاجلة.


ميدانياً، ذكرت سلطات الصحة في غزة أن القوات الإسرائيلية قتلت ثلاثة فلسطينيين وأصابت عشرات آخرين قرب موقع لتوزيع المساعدات تديره «مؤسّسة غزة الإنسانية» المدعومة أميركياً في رفح، فيما أشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه يحقق في الواقعة بعناية، لكن «مؤسسة غزة الإنسانية» نفت سقوط قتلى أو جرحى في موقع التوزيع أو المنطقة المحيطة به. وأفادت وزارة الصحة في غزة بأن الغارات الإسرائيلية على القطاع أسفرت عن مقتل 51 شخصاً وإصابة 500 خلال الساعات الـ 24 الماضية. 


وبينما أكدت وزارة الصحة في القطاع أن 16 شخصاً على الأقل قُتلوا في منزل في جباليا، ذكرت «حماس» أن «مجاهدينا يخوضون اشتباكات ضارية مع جنود الاحتلال من المسافة صفر في شرق مخيم جباليا»، مشيرة إلى سقوط قتلى وجرحى من الإسرائيليين، فيما أكد الإعلام الإسرائيلي سقوط قتلى من الجيش في جباليا، حسب قناة «الجزيرة». بالتوازي، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن.


وبعد سلسلة اغتيالات لقيادات بارزة في «حماس»، وإثر تهديدات علنية أطلقها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس باستهداف القائد العسكري عز الدين الحداد، والقائد السياسي خليل الحية، كشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن لائحة الاستهدافات تشمل أسماء أخرى، مثل أسامة حمدان الموجود في لبنان، وسامي أبو زهري الموجود في الجزائر.