صراع رباعي ناري في دوري الأمم الأوروبية

دقيقتان للقراءة
منتخب إسبانبا خلال إحتفاله بالبطولة عام 2023

 منذ انطلاقتها عام 2018، فرضت بطولة دوري الأمم الأوروبية نفسها كإضافة مميّزة على أجندة الكرة القارية، بعدما جاءت لتقلّص عدد المباريات الودية وتمنحها طابعاً تنافسياً رسمياً يعزّز من إرث المنتخبات وتاريخها. تُقام البطولة كل سنتين، وشهدت تتويج البرتغال باللقب الأول عام 2019، ثم فرنسا في 2021، وإسبانيا في 2023. أما نسخة هذا العام، فتشهد صراعاً رباعياً مثيراً في المربّع الذهبي بين ألمانيا، البرتغال، فرنسا، وإسبانيا.


ألمانيا × البرتغال

تستضيف ألمانيا مواجهة من العيار الثقيل على ملعب "أليانز أرينا"، حيث تصطدم "الماكينات" بطموح "رونالدو ورفاقه" في لقاء يُتوقّع أن يكون حافلًا بالندية والإثارة. المنتخب الألماني، الذي لم يسبق له التتويج بلقب دوري الأمم، يدخل المواجهة بتشكيلة شابة يقودها المدرب جوليان ناغيلسمان، تضم أسماء واعدة مثل فلوريان فيرتز، بيسيك، أونداف، ستيلر وسيرج غنابري. هدفهم استعادة هيبة "المانشافت" الغائبة عن المنصات القارية منذ تتويجهم بكأس العالم 2014.


في المقابل، يسعى منتخب البرتغال بقيادة روبيرتو مارتينيز لحصد لقبه الثاني، بتشكيلة تجمع بين الخبرة والطموح. ديوغو كوستا في حراسة المرمى، نونو مينديز في الدفاع، فيتينيا في وسط الملعب، وكريستيانو رونالدو في خط الهجوم… أسماء تملك من الخبرة ما يكفي لحسم المواعيد الكبرى.


إسبانيا × فرنسا

المواجهة الثانية تجمع بين بطلي النسختين السابقتين، في إعادة لنهائي 2021 الذي حسمته فرنسا لصالحها.

"الديوك"، بقيادة أسماء متألقة على الساحة الأوروبية كبرادلي باركولا، عثمان ديمبيلي، ووارن زايير-إيمري، يدخلون اللقاء بطموح تعويض إخفاق نصف نهائي يورو 2024، والتتويج بلقب يعيد ثقة الجماهير الفرنسية.


أما "لا روخا"، بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، فيراهن على تماسك خطه الدفاعي، ووسط ملعب حيوي يضم بيدري وفابيان رويز، إلى جانب خط هجومي ناري بقيادة نيكو ويليامز والموهبة الصاعدة لامين يامال، في مهمة الحفاظ على اللقب والمضي نحو تتويج جديد. ليالٍ لا تحتمل الأخطاء، وسيناريوات لا تقبل التكهّنات… أربعة عمالقة يتنافسون على لقب واحد. فمن يحجز بطاقة العبور إلى النهائي الكبير؟ ومن يرفع الكأس في النهاية؟