ملابس نساء معنّفات في عمل فني في العراق

02 : 00

عرضت مدينة السليمانية التابعة لكردستان العراق عملاً فنياً حيك من ملابس نساء معنفات جمعتها الفنانة والناشطة المدنية تارا عبدالله على مدى ثلاثة أشهر، لتسلط من خلاله الضوء على قضية العنف ضد النساء في الإقليم. وأشارت عبدالله إلى أن العمل يهدف الى "إظهار حجم العنف الذي تتعرض له النساء في مجتمعاتنا"، لافتة إلى أنها وخلال بحثها عاينت الكثير من قصص العنف. وقالت إن كل قطعة من هذه القطع التي تشكّل اللوحة الفنية "تروي قصة".





وتحذر الأمم المتحدة باستمرار من أزمة العنف ضد النساء في كردستان والتي تتجلى خصوصاً من خلال ما يُسمّى "جرائم شرف" ينفذها غالباً أفراد من العائلة. وتلجأ كثيرات منهن إلى الانتحار نتيجة اليأس الناجم عن العنف أو هرباً من زيجات قسرية.

وكشفت عبدالله أنها جمعت قطع ثياب عائدة لحوالى مئة ألف امرأة، بينها "ملابس لنساء متوفيات بسبب العنف" حصلت عليها من ذويهنّ.

وبدأ تطبيق قانون مناهضة العنف الأسري في الإقليم عام 2012، لكنه يواجه انتقادات من مدافعين عن حقوق الإنسان. وفي حين تتعرض 1% من النساء إلى الختان في العراق، تصل هذه النسبة إلى 37,5% بين الكرديات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و49 عاماً.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.