أطلق فريق بحثي بقيادة البروفيسور إنريكي غازتاناغا من جامعة "بورتسموث" الأميركية نظرية "كون الثقب الأسود" الجديدة، التي تتحدى مفهوم الانفجار العظيم؛ زاعمةً أنّ الكون تشكّل من انضغاط جاذبي هائل، مُكوناً ثقباً أسود ضخماً ارتد للخارج، ما أدى إلى نشأة الكون الذي نعرفه.
تُشير الورقة البحثية، المنشورة حديثاً، إلى أن هذه النظرية قادرة على تفسير بنية الكون من دون الحاجة إلى عناصر غامضة مثل الطاقة المظلمة. والأهم من ذلك، تتنبأ النظرية بأن الفضاء يجب أن يكون منحنياً قليلاً، على عكس التسطح الذي يفترضه نموذج الانفجار العظيم.
قد تتمكن بعثات "ناسا" الحالية مثل تلسكوب "إقليدس" الفضائي، من تأكيد هذا التنبؤ قريباً، مما قد يُقدم دليلاً قوياً على صحة هذه الفرضية الجديدة؛ ولو ثبتت صحتها، ستُغير بشكل جذري نظرتنا إلى مكانة البشرية في الكون. فهي تُشير إلى أن كوننا الذي نراه ليس سوى جزء من ثقب أسود أكبر، يقع بدوره ضمن بنية كونية متداخلة قد تكون بلا نهاية.