لجنة "العلاقات الخارجية" في الكونغرس تؤجل التصويت على تعيين رايبورن

دقيقتان للقراءة

أرجأت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي تصويتاً كان مقرّراً يوم أمس الخميس، على ترشيح جويل رايبورن لمنصب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، إذ يواجه معارضة من السيناتور الجمهوري عن ولاية كنتاكي راند بول، مما قد يُعرّض ترشيحه للخطر.



وقد يواجه رايبورن مشاكل أكبر، خصوصاً إذا لم يحصل على دعم أي سيناتور ديمقراطي، حيث سيكون التصويت على ترشيحه متعادلًا، ممّا يبقي وضعه معلقاً. وليس من الواضح بعد ما إذا كان أي ديمقراطي سيدعمه.


ولا يزال من الممكن ترشيح رايبورن من خلال تصويت كامل في مجلس الشيوخ، بافتراض حصوله على دعم عدد كافٍ من الأعضاء، حيث يتمتع الجمهوريون بالأغلبية.



وعبّر السيناتور بول لصحيفة "Jewish Insider" عن قلقه في المقام الأول من تورّط رايبورن في جهد متعمّد من إدارة الرئيس دونالد ترامب لإخفاء وجود القوات الأميركية في سوريا عن ترامب، وعصيان أوامر سحب القوات الأميركية من هناك.



وقال بول، في إشارة إلى المبعوث الأميركي آنذاك في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش: "قلقي هو أن جيمس جيفري خالف توجيهات الرئيس ترامب بشكل مباشر. وكان يخفي أعداد القوات هناك، وعمل رايبورن معه في ذلك الوقت، ولا يزال مقرباً منه".


وأضاف: "لا أعرف كيف حدث ذلك دون علمه، وأعتقد أننا بحاجة إلى أشخاص في وزارة الخارجية يتبعون توجيهات الرئيس".

هذا وأقرّ بول أنه لم يكن السيناتور الذي طلب تأجيل تصويت اللجنة على رايبورن.



يشار إلى أنّه سبق لـ "نداء الوطن" أن سلّطت الضوء على الصراع بين رايبورن وبول من خلال مقال للزميل طوني عطية نشر يوم أمس الخميس تحت عنوان "ستترحمون على أورتاغوس"