حنكش: البلد انتقل الى ضفة أخرى وأملنا كبير برئيس الجمهورية وبالنهج الذي سيرسيه

3 دقائق للقراءة

شدد النائب الياس حنكش على أن الدولة اللبنانية بأجهزتها هي التي تحمي اللبنانيين لا سلاح حزب الله ولا السلاح الفلسطيني، مضيفاً: "لا شك أن هناك سيفاً مسلطاً فوق اللبنانيين من قبل بعض العناصر في الاجهزة الامنية فقد تربينا على تلفيق الملفات منذ زمن الاحتلال السوري وهذا ما حصل مع الباحث وسام سعادة، أما اليوم فنحن نعيش بجو من الحريات والانفتاح وانتظام الحياة السياسية والمؤسسات تنظف نفسها، سنمر بمراحل صعبة ولكن علينا ألا ننسى أننا نتحدث عن منظومة متجذرة عمرها أكثر من 30 عاماً والامور لا تحصل بكبسة زر".


حنكش وفي حديث عبر الـmtv، أعرب عن تفاؤله لناحية تنفيذ الاصلاحات المطالب بها والتي تصون الحريات وتحمي الناس، مضيفاً:" انتقل البلد اليوم الى ضفة أخرى بانتخاب رئيس جمهورية مع تركيبة حكومية جديدة تشبه الناس على الاقل لجهة الوزراء، كما أن الجسم القضائي في الجو الجديد نفسه اليوم والقاضي طارق البيطار يقوم بعمله عكس السابق بعد أن وصلت الامور من قبل البعض حدّ الوقاحة، هناك جو جديد في البلد خصوصاً مع الاهتمام الدولي وكل الامور تسير بالاتجاه الصحيح ولكن في الوقت عينه يجب ألا نتوقع أن البلد سيتغير بليلة واحدة لان هذا الامر يتطلب مساراً طويلاً".



وعن الاحتجاجات الشعبية ضد اليونيفيل، لفت الى أنّ تلطي حزب الله خلف الأهالي كان موجود دائما، ونحن نعرف أن السلاح سيُحصر بيد الدولة اللبنانية وحزب الله سيصبح حزباً سياسيّاً مثل غيره في لبنان وبيئته تحتاج للوقت لاستيعاب هذا الموضوع، مضيفاً:" نتوقع وضع مهل واضحة لحصر السلاح كي يتمكّن لبنان من فك عزلته الخارجية والانفتاح من جديد باتجاه أصدقائه"، مشيراً الى أنّه تبين أن السلاح لم يحمِ لبنان فقد عرّض منذ 4 أيام خلال عيد الأضحى الأحياء الآمنة للخطر وحتى إيران تخلت عنه ولا أحد يمكنه لعب ورقة أكبر من بلده.


وعن لقاءاته في واشنطن قال: "لم ألمس خلال زيارتي الى واشنطن أي نية لتعديل صلاحيات اليونيفيل".


ورداً على سؤال، قال: "مشهدية الرئيس أحمد الشرع مع ولي عهد السعودية والرئيس الاميركي دونالد ترامب لها رسائلها، في حين كان على لبنان أن يستعجل بملف سحب السلاح، أما المقارنة بين سوريا ولبنان لجهة سلوك طريق الاستقرار فهي غير عادلة وهذا جو الولايات المتحدة، نحن بفصل جديد ممكن أن يتجه الى المزيد من الاستقرار".


وأكّد أنّ خطاب رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل في البرلمان والذي تحدث خلاله عن مؤتمر مصارحة ومصالحة جدّي، مضيفاً:" الحرب انتهت والذاكرة لم يتم تنقيتها بعد ولم نتكلم عن هواجسنا، وأيّ خطوة ستجري اليوم يجب أن تكون بالتوافق بين اللبنانيين وكلنا نشعر أن هناك بعض الامور التي يجب أن تتغير في العمق اللبناني".


وتابع: "لا يمكن التخفي اليوم وراء تفكيرنا، كم من مرة اعتُبرنا عملاء في حين تبين بموضوع اتفاق 17 أيار أن الرئيس أمين الجميّل تصرف بالطريقة الافضل وبالتالي لا أحد يزايد علينا، حان الوقت للتعلم من التجارب والأحداث التي حصلت وكيف طويت كل صفحات الذين حاولوا أن يكونوا أكبر من بلدهم وسنبني لبنان جديد".


وختم قائلاً: "نحن بمرحلة الحسم لنخطي خطوة جديدة وبالتالي أملنا كبير برئيس الجمهورية وبالنهج الذي سيرسيه من أجل هذا البلد".