جورج مغامس مكرَّماً بـ "جائزة جان سالمه"

دقيقتان للقراءة

منحت لجنة "جائزة الأديب جان سالمه" جائزتها السنوية عن العام 2024، للأديب جورج مغامس في احتفال حاشد أُقيم في جامعة سيدة اللويزة - زوق مصبح.


عرّيفة الاحتفال الإعلامية جان دارك أبي ياغي أشادت في كلمتها بشخصية المكرّم الصحافي والكاتب والناقد والباحث الذي صاغ الحرف بمهارة العارف، والإعلاميّ الذي جعل من صوته ومنبره مساحة للفكر الحرّ، والنقد البنّاء.


وأشار الدكتور ميشال كعدي الذي ألقى كلمة اللجنة "أنّ الأديب الثقيف جورج مغامس، سَلَكتْ نفسه في ملاك الأبجديّة، والجَلَدِ المعطاء، فكان له الصدارة، والقلم الحُرُّ، الذي يُولمُ لجمال القول والبلاغة، وإِغناء الكلمات، بشهوة الإفصاح، وقرار الذَّوق".


أما القاضي غالب غانم فسلّط الضوء في كلمته على الفرادة والذاتية اللتين عُرف بهما الأدب والشعر في لبنان، وعلى أنّ مغامس عرف كيف يقرأهما ويحتفي بظهورهما في تراث النهضة والحداثة تمهيداً لانضمامه شخصيّاً إلى كوكبة المبدعين.


فيما توقّف الدكتور أمين ألبرت الريحاني عند العلاقة الوجدانيّة بين جورج مغامس ولغته.


ثم تحدَّث الشاعر هنري زغيب عن ثلاث نقاط تجمعه بصديقه جورج مغامس، هي المكان في زوق مصبح، البلدة التي شهدت طفولة الشاعر. والنقطة الثانية هي اللغة العربية، أما النقطة الثالثة فهي الإيمان بلبنان اللبناني وعلامته الإبداعية بين البلدان.


ورسم عبده لبكي، في قصيدة، بالكلمة والصورة والإيقاع، ملامحَ لشخصيّة مغامس المُتميّزة، مُستوحياً أجواء أدبه وسيرته وأسفاره شرقاً وغرباً، وأثره الإعلاميّ ومسيرته التعليميّة، وأبعاد ما كتب.


الشاعر أنطوان رعد تمنّى من جهته على المكرّم أن يبقى مصاباً بشَبق الكتابة، لينعمَ قرّاؤه بروائعه الأدبيّة.


وفي كلمته، حيّا المكرَّم جورج مغامس مجد الكلمة وقال: "معًا، جميعًا نصفّقُ، لمجدِ الكلمةِ، تَعلو، ولا تَعلو عليها لا سَفاهةُ فاجرٍ تاجرٍ يرابي حتّى بفَلسِ الأرملةِ بالنّفَسِ، ولا تفاهةُ الأتباعِ والأجراءِ في هذه وتلك من مِنصّاتِ القيلِ والقالِ".


وكانت دروع تكريميّة وهدايا تذكاريّة وفقرات فنّية من وحي المناسبة.