عبّر النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي عن استيائه الشديد من طريقة تعامل الجهاز الفني للمنتخب معه، وذلك عقب تلقيه مكالمة مفاجئة أُبلغ خلالها بأنه لن يحمل شارة القيادة بعد الآن. ووصف ليفاندوفسكي المحادثة التي جمعته بالمدرّب بأنها "قصيرة وغير متوقعة"، مؤكداً أنه لم يكن مستعداً لها، وقال:
"ارتديت شارة قيادة منتخب بلادي لمدة 11 عاماً، ودافعت عن ألوان بولندا على مدى 17 عاماً. أعتقد أنني أستحق معاملة تليق بما قدّمته. المنتخب كان دائماً من أولويّاتي، ولم أواجه أي مشكلة مع المدرّبين في السابق".
وعلى خلفية هذه الأزمة، أعلن مدرّب المنتخب البولندي ميشال بروبيرز استقالته من منصبه، بعد إعلان ليفاندوفسكي مقاطعته المنتخب طالما بقي بروبيرز على رأس الجهاز الفني، معتبراً ما جرى "إهانة شخصية".
وفي بيان رسمي، قال بروبيرز:
"توصلت إلى قناعة بأن مصلحة المنتخب تتطلب تنحيّ عن منصبي. لقد كان شرفاً عظيماً لي أن أُشرف على تدريب الفريق الوطني".
وكان بروبيرز قد خاض مع بولندا 21 مباراة، حقّق خلالها 10 انتصارات، مقابل 7 هزائم و 4 تعادلات.
وجاءت الاستقالة بعد الخسارة أمام فنلندا بنتيجة 2-1، ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم المقبلة. ويحتل المنتخب البولندي حالياً المركز الثالث في المجموعة السادسة، التي تضمّ هولندا، فنلندا، ليتوانيا، ومالطا.
ويتأهل متصدر المجموعة مباشرة إلى نهائيات كأس العالم، بينما يخوض صاحب المركز الثاني ملحقاً فاصلاً. وبهذه الخسارة، ومع المنافسة القوية مع هولندا، بات موقف بولندا في التصفيات أكثر تعقيداً.
فهل جاءت الاستقالة في توقيت حرج يحتاج فيه المنتخب إلى الاستقرار أكثر من أي وقت مضى؟