هذه هي المقاتلات الإسرائيلية المستخدمة في عملية "الأسد الصاعد"

دقيقتان للقراءة

مع انطلاق عملية "الأسد الصاعد" الإسرائيلية ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، استخدم الجيش الإسرائيلي أسطوله الجوي، لاستهداف عدة مواقع نووية إيرانية. بما فيه من طائرات "إف-15" و"إف-16" و"إف-35".


استخدمت إسرائيل 200 طائرة مقاتلة لاستهداف نحو 100 هدف في جميع أنحاء إيران. ووفقاً لإحصاءات "التوازن العسكري 2025" الصادرة عن «المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS)" ونقلتها شبكة "سي إن إن" الأميركية، فإن هذا العدد يمثل نحو 60 في المائة من الطائرات الإسرائيلية القادرة على القتال.



في هذا السياق، أشار كزافييه تيتلمان، وهو طيار عسكري سابق وخبير في مجال الدفاع، لصحيفة "لوباريزيان" الفرنسية إلى أنّ "هذه هي الطرازات الثلاثة التي لديهم». ووفقاً له، فإن هذه الطائرات «يعاونها الرادارات وطائرات التزود بالوقود في الجو".


وأضاف أنّ "إسرائيل تمتلك إسرائيل 39 طائرة من طراز "إف-35"، و75 طائرة من طراز "إف-15"، ونحو 200 طائرة من طراز "إف-16". 


وفيما اعتبر تيتلمان أن "هذه القدرة على تشغيل هذا العدد الكبير من الطائرات في الوقت نفسه هي إنجاز تشغيلي، سواء من الناحية الفنية أو اللوجيستية"، أردف إنه "لا يكون نحو ثلث أسطول الطائرات (باستمرار) في الخدمة الفعلية بسبب الصيانة والتحديثات والأعطال الموقتة". كما أن "التمكن من الحصول على ما يقرب من ثلثي الأسطول في الجو من أجل عملية ما يعني أن ما يقرب من مائة في المائة من إمكانات البلاد قد ذهبت في مهمة، وهذا أمر كبير".


تابع: "بمجرد التحليق في الجو، يمكن لطائرات "إف-35" اختراق دفاعات العدو لتتمكن من القصف في العمق»، وعلى وجه الخصوص، سيتم استخدامها لتدمير الرادارات أو المواقع الدفاعية الإيرانية. باختصار، أي شيء قد يُمكّن طهران من الرد على القوات الجوية الإسرائيلية".


أما مقاتلة "إف-15"حاملة قنابل فتعمل لاستهداف المواقع الإيرانية. في المقابل، إنّ طائرة "إف-16"، من ناحية أخرى، هي "طائرة مقاتلة ومتعددة الاستخدامات وقادرة على المناورة"، ووفقاً لوصف القوات الجوية الأميركية: "يمكنها تحديد الأهداف في جميع الظروف الجوية واكتشاف الطائرات التي تحلق على ارتفاع منخفض".