أكبر صفقة بيع نادٍ رياضي في تاريخ أميركا

دقيقتان للقراءة
قيمة صفقة بيع ليكرز تبلغ 10 مليارات دولار

 في صفقة هي الأضخم في تاريخ الرياضة الأميركية، يستعد نادي لوس أنجليس ليكرز، أحد أعمدة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (NBA)، لتغيير ملكيته بعد أكثر من أربعة عقود من السيطرة العائلية. فقد أفادت شبكة “ESPN” أن عائلة باس، التي قادت النادي منذ عام 1979، ستبيع حصتها المسيطرة إلى الملياردير مارك والتر، في صفقة تبلغ قيمتها 10 مليارات دولار، ما يجعلها الأعلى قيمة في تاريخ الأندية الرياضية في الولايات المتحدة.


وبهذه الخطوة، تُطوى صفحة ذهبية امتدت 47 عاماً من تاريخ الليكرز تحت قيادة عائلة باس، التي حولت النادي إلى قوة عظمى في عالم الرياضة، وجعلت من شعاره أيقونة عالمية. فقد اشترى جيري باس النادي في عام 1979، وقاد خلال حقبته الفريق لتحقيق 11 لقبًا في الدوري، أكثر من أي نادٍ آخر خلال تلك الفترة. وشهدت تلك السنوات عصرًا ذهبيًا لا يُنسى، من “ليكرز شو تايم” بقيادة ماجيك جونسون، إلى ثلاثية البطولات في مطلع الألفية بقيادة الراحل كوبي براينت. الصفقة الجديدة تُعد لحظة مفصلية في تاريخ الدوري، وتضع الليكرز على أعتاب فصل جديد تحت قيادة رجل الأعمال مارك والتر، الذي يملك حصة بالفعل في النادي، ويُعرف بشغفه الكبير بالرياضة ورغبته الدائمة في التفوق. وقد سارع شريكه التجاري والنجم الأسطوري ماجيك جونسون إلى الترحيب بالصفقة، قائلاً على منصة “إكس”: “يجب أن يشعر مشجعو ليكرز بسعادة غامرة. مارك مدفوع برغبة عميقة في الفوز، وهو ملتزم بالقيام بكل شيء على أكمل وجه. أفهم تماماً لماذا اختارت جيني باس أن تبيع له، فهما متشابهان في الرؤية والقيم”. وبهذه الصفقة، يُحطّم الليكرز الرقم القياسي السابق لأغلى عملية استحواذ على نادٍ رياضي في الولايات المتحدة، والمسجل باسم بوسطن سلتيكس الذي بيع هذا العام مقابل 6.1 مليارات دولار، متجاوزاً بذلك أيضاً صفقة شراء واشنطن كوماندرز عام 2023 التي بلغت 6.05 مليارات دولار.