ما مصير حفل عبد الحليم في "مهرجان موازين"؟

دقيقتان للقراءة

انطلقت فعاليّات "مهرجان موازين إيقاعات العالم" في دورته العشرين، والذي يضمّ سلسلة من الحفلات الغنائية والموسيقية التي يحييها فنانون من بينهم وائل جسّار وروبي والمغربي حجيب.

وتقام الحفلات على "مسرح محمد الخامس" و"مسرح النهضة" و"مسرح شاطئ سلا".


ويزخر برنامج المهرجان الممتد حتى 28 حزيران بحفلات لكبار الفنانين العرب أمثال ماجدة الرومي وكاظم الساهر وراغب علامة والمايسترو المغربي أمين بودشار، وفنانين مغاربة منهم المغنّي حمزة الصنهاجي وعازف الكمان عادل مدكوري.


ومن الغرب تشارك أيضًا أسماء بارزة مثل، 50 سنت، ولوست فريكوينسيز وليلى داونز وأفروجاك وبرنينيج سبير وسالف كيتا.


ماذا عن حفل عبد الحليم؟

المهرجان، الذي تنظمه "جمعية مغرب الثقافات"، تُعيد هذا العام تجربة سابقة وهي إقامة حفل بتقنية "الهولوغرام" سيكون نجمه المطرب المصري الراحل عبد الحليم حافظ، بعد نجاح تجربة مماثلة العام الماضي لكوكب الشرق أم كلثوم.


وأحدث الإعلان عن الحفل ضجة إعلامية بسبب اعتراض عائلة الفنان الراحل لعدم الحصول على الإذن اللازم منها. لكنّ مصدرًا من المهرجان قال لـ "رويترز" إنّ "إقامة الحفل مستمرّة، وإدارة المهرجان احترمت جميع الإجراءات القانونية المتعلقة بإقامته".


وأكد بيان لاحق للمنظّمين أنّ "جميع الإجراءات القانونية المتعلّقة بإنتاج هذا العرض بتقنية "الهولوغرام" قد اتُخذت في إطار من الصرامة والامتثال التام للقوانين المعمول بها".

المهرجان الذي تأسس في 2001 هو من أبرز المهرجانات الفنية في شمال أفريقيا، ويقصده سنويًّا مئات الآلاف من الزائرين رغم الانتقادات التي تطاله من وقت لآخر بشأن نوعية الفنانين الأجانب الذين يستضيفهم. (رويترز)