أوستراليا ترفع الصوت شجبًا واستنكارًا

الدويهي: الاعتداء على عبود اعتداء على الحريات... عريضة: محوركم ولّى فارحلوا معه إلى مزبلة التاريخ

دقيقتان للقراءة

تفاعلت قضية الإعلامي وليد عبود في دنيا الانتشار شجبًا واستنكارًا للحملة المسعورة التي تعرّض لها، ودعمًا غير محدود له.


وصدرت بيانات في أوستراليا تشدد على صون قدسية الحرية الإعلامية التي لا وجود للبنان بدونها.



الدويهي

الرئيس العالمي السابق للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم رئيس مجلس الأمناء السيد ميشال الدويهي اصدر البيان التالي:



"نستغرب في العهد الجديد الذي ندعم ونرى فيه بريق خلاص للبنان أنّ هناك فئات تعمل ضدّ مسيرته ومواقفه الوطنية الصريحة إذ يتجاسر هؤلاء على شنّ حرب على الإعلامي الأستاذ وليد عبود الذي عوّدنا على موضوعية واتزان وصراحة وذلك لأسباب لا تتعلّق بمقدّمة له في أحد برامجه التلفزيونية بل لدوافع خبيثة معروفة الأهداف وتتناقض مع الدستور.

نشجب هذه الحملة بكل صلابة ونعتبر الهجوم المبرمج يطال الحرية المقدّسة ويطالنا شخصيًا".

 


عريضة

وأصدر نائب الرئيس العالمي السابق للجامعة اللبنانية الثقافية الشيخ جو عريضة البيان التالي:

"اعتقدنا وتأكدنا أنّ زمن الوصاية السورية بقمعها وأساليبها النازية رحلت إلى الأبد فإذا بفلولها من محور الممانعة ما زالوا يعيشون حالة انكار باختلاقهم الذرائع للتطاول على مقامات وقامات لها باع طويل في عالم الحرية الإعلامية أبرزهم الأستاذ وليد عبود الذي نعتبره صوت الحق وصوتنا في بلاد الانتشار وفي كل مكان تحت الشمس. مع شجبنا للحملة الممنهجة ومع دعمنا اللامحدود للأستاذ عبود، نقول بصوت لبناني سيادي: ما يحدث هو انزلاق خطير ومحوركم ولّى فارحلوا معه إلى مزبلة التاريخ… لكم لبنانكم ولنا لبناننا".