قال مسؤولان أميركيان لـ "رويترز"، اليوم السبت، إن الولايات المتحدة تنقل قاذفات قنابل من طراز بي-2 إلى جزيرة غوام في المحيط الهادي، في وقت يدرس فيه الرئيس دونالد ترامب ما إذا كان ينبغي للولايات المتحدة المشاركة في الهجمات الإسرائيلية على إيران.
ولم يتضح ما إذا كان إرسال هذه الطائرات مرتبطًا بالتوتر في الشرق الأوسط.
ويمكن تجهيز القاذفة بي-2 لحمل القنابل الأميركية (جي.بي.يو-57) زنة 30 ألف رطل المصمّمة لتدمير أهداف في أعماق الأرض، وهو سلاح يقول الخبراء إنّه يمكن استخدامه لاستهداف البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك موقع فوردو.
ورفض المسؤولان، اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، ذكر مزيد من التفاصيل. وقال أحدهما إنه لم يتم إعطاء أي أوامر مسبقة بتحريك القاذفات إلى ما هو أبعد من غوام. ولم يذكر المسؤولان عدد قاذفات بي-2 الجاري نقلها.
ولم ترد وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بعد على طلب للتعليق.
ويراقب الخبراء والمسؤولون عن كثب لمعرفة ما إذا كانت قاذفات بي-2 ستُنقل إلى قاعدة عسكرية أميركية بريطانية في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي. ويقول خبراء إن دييغو غارسيا موقع مثالي لتنفيذ عمليات في الشرق الأوسط.
وكان للولايات المتحدة قاذفات من طراز بي-2 في دييغو غارسيا حتى الشهر الماضي، ولكن حلت محلها قاذفات من طراز (بي-52).
وتتجه أيضا حاملة طائرات في منطقة المحيطين الهندي والهادي إلى الشرق الأوسط.