تتكدس في منزل خوليا كلوغ أكسسوارات غريبة بينها أقنعة خنازير وعدسة مكبرة عملاقة ومئات القطع التنكرية الأخرى، إذ دأبت هذه الناشطة المكسيكية في العقدين الماضيين على صنع أزياء غير اعتيادية مخصصة للمتظاهرين مستلهمة خصوصاً من تجربتها الواسعة في هذا المجال.
هذه المرأة ذات الشعر القصير البالغة 65 عاماً تصف نفسها بأنها "مواطنة ملتزمة في سبيل العدالة والنضالات الاجتماعية" التي تسعى إلى توعية مواطنيها عليها. وهي تعد لهذه الغاية استعراضات فنية حقيقية خلال التظاهرات في العاصمة المكسيكية. وسعت من خلال ظهورها العلني الأخير مطلع الشهر الحالي إلى التنديد بـ"التمييز العنصري الذي يروج له الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الولايات المتحدة" والذي قاد برأيها إلى "عملية إطلاق النار الدامية التي شهدتها مدينة إل باسو في ولاية تكساس على الحدود مع المكسيك وأودت بحياة 22 شخصاً بينهم ثمانية مكسيكيين".
وفي هذه المناسبة، غطت وجهها بلثام ذي رأس مسنن شبيه بذلك الذي يضعه أعضاء جماعة "كو كلوكس كلان"، والتحفت بالعلم الأميركي. وأمام سفارة الولايات المتحدة، وجهت مسدساً إلى متظاهرة بزي مكسيكي تقليدي ممددة على الأرض ومحاطة بملابس مضرجة بالدماء.