ردود على جنبلاط حول هوية مزارع شبعا

3 دقائق للقراءة

استغربت هيئة أبناء العرقوب، في بيان، "إصرار السيد وليد جنبلاط على عدم لبنانية مزارع شبعا للمرة الثانية منذ مطلع هذا العام على الرغم من الإيضاحات والوثائق التي تحدثنا عنها وأرسلناها له ولغيره أكثر من مرة. كذلك يتبرع بعض القوى والأطراف السياسية والحزبية وبعض المحللين والكتاب، بالتنازل عن السيادة الوطنية عبر منح مزارع شبعا لغير أهلها وأصحابها على الرغم من علمهم المؤكد بلبنانية المزارع من خلال سندات الملكية المسجلة في الدوائر العقارية اللبنانية في صيدا بأسماء أصحابها أبناء شبعا وعلى الرغم من وجود عشرات المراسلات الرسمية بين لبنان وسوريا منذ مطلع أربعينيات القرن الماضي التي تؤكد لبنانية المزارع ومحاضر اللجان العقارية المشتركة والوثائق التي تثبت لبنانية المزارع".


أضافت: "ان التصريحات المفاجئة والمقابلات والكتابات التي تتحرك في نفس التوقيت تثير لدينا الشكوك والخوف على مصير ارضنا ومزارعنا التي ناضلنا عشرات السنين من أجل إثبات حقنا فيها والعمل على تحريرها واستعادتها إلى كنف السيادة اللبنانية".


وحذرت الهيئة من "أي محاولات للتخلي عن حقوقنا وأرضنا في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا"، مؤكدة أن "هذه الأرض كانت وستبقى لبنانية مهما حاول البعض التخلي عنها".


وطالبت كلا من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب، بـ"إصدار موقف حاسم وحازم تجاه هذه الأرض وأهلها وتحديد الموقف الرسمي من هذه القضية واعتبار أي موقف فيه تخلي عن جزء من الأرض والسيادة الوطنية اللبنانية يرقى إلى مستوى الخيانة العظمى، ومن يريد التبرع بارض للغير فليتبرع بأملاكه الخاصة وليس بأملاك أبناء شبعا والعرقوب الذين تعمدت أرضهم بدماء أهلها وأبنائها دفاعا عنها عبر السنين الطويلة".


وفي سياق متّصل، رأى النائب قاسم هاشم، في تصريح، أن "البعض يطل علينا مرة جديدة بأفكاره بعيدا عن الحقيقة ليتخلى عن ما لا يملك لمن لا يستحق، والسؤال: أبهذا الأسلوب نقدم الخدمات المجانية للعدو الاسرائيلي كي لا يبقى أي مبرر للمقاومة؟"


وأضاف: "واذا كانت الافكار التي تدرس في كواليس السياسات الداخلية والاقليمية والدولية للالتحاق والحاق لبنان في ركب التفاهمات والاتفاقات الاستسلامية فيجب ان لا يكون ذلك بالتخلي عن جزء من الاراضي اللبنانية، فمزارع شبعا لا تحتاج الى ادلة ووثائق لتأكيد لبنانيتها لكن العلة عند بعض اللبنانين حيث تقف السيادة عند حدود جغرافية محددة، وآخر همهم الاحتلال والكرامة الوطنية والسيادة التي لا معنى لها اذا بقيت حبة تراب من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا محتلة".


وتابع: "واننا ننبه المعنيين الى ما يجري تداوله هذه الأيام واي سكوت إزاء ما يخطط له والتخلي عن هوية مزارع شبعا اللبنانية سنعتبره خيانة وطنية، وعلى أساسه يتم التعاطي والمحاسبة".